أزمة مضيق هرمز تهدد استقرار الاقتصاد العالمي وتحذر من تداعيات خطيرة
حذر الدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، من أن استمرار أزمة مضيق هرمز لفترة طويلة سيؤدي إلى تأثيرات سلبية جسيمة على اقتصاد العالم واستقراره. جاء ذلك خلال تصريحاته في برنامج "كلمة أخيرة" المذاع عبر قنا
حذر الدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، من أن استمرار أزمة مضيق هرمز لفترة طويلة سيؤدي إلى تأثيرات سلبية جسيمة على اقتصاد العالم واستقراره. جاء ذلك خلال تصريحاته في برنامج "كلمة أخيرة" المذاع عبر قناة ON.
وأشار عبد الغفار إلى أن الأوضاع السياسية في المنطقة قد تتأثر أيضًا بما يحدث في مضيق هرمز، حيث تعاني المنطقة من ضغوطات متزايدة نتيجة الحرب الأمريكية والعدوان الإيراني على الدول العربية الشقيقة. وشدد على أن هذا الوضع العالمي قد أثر علينا بشكل كبير وما زال يؤثر.
وفي سياق تعليقه على تطورات الأزمة، أوضح عبد الغفار أن الحرب لن تنتهي في غضون أيام كما كان يأمل البعض، مؤكدًا أن حسم الأمور بشكل عاجل أصبح "أمرًا صعبًا" بسبب توازنات معينة تسيطر على الوضع.
كما نبه إلى أن استمرار الوضع الراهن في مضيق هرمز سيؤدي إلى حدوث تأثيرات سلبية كبيرة، إذا لم تنته هذه الحرب بسرعة. وأوضح أن حوالي 90% من التجارة العالمية يتم نقلها عبر البحر، مما يجعل الوضع أكثر تعقيدًا، خاصة في ظل معاناة العاملين على السفن المحتجزة وفترات بقائهم الطويلة بعيدًا عن حياة الأمان.
وأضاف أن البدائل للنقل البحري موجودة، إلا أن السؤال يكمن في حجم ما تستطيع تلك البدائل نقله. حيث تعتبر حوالي 20% من بترول العالم يُستخرج من مضيق هرمز، وهو ما يبرز أهمية هذا الممر المائي الاستراتيجي.
وأشار إلى أن خطوط الأنابيب الحالية لن تصل قدرتها إلى 50% من حجم الإنتاج المطلوب، مما يتطلب البحث عن مسارات جديدة وتحالفات دولية تعزز من البنية التحتية اللازمة. ورغم سعي الدول نحو البدائل، إلا أنه لن يكون هناك بديل كامل عن النقل البحري، الذي يمثل شريان الحياة للتجارة العالمية.
💬 التعليقات 0