المصري الحرخبر وسياق

فضيحة تسريب بيانات ضحايا الفايد تهز شرطة لندن

فضيحة تسريب بيانات ضحايا الفايد تهز شرطة لندن
في دقيقة

في حادثة تُعد من بين الأكثر إثارة للجدل، تعرضت شرطة لندن لخرق بيانات خطير، حيث تم تسريب معلومات حساسة تخص 145 امرأة من ضحايا رجل الأعمال الراحل محمد الفايد. وقع هذا الخطأ يوم الثلاثاء الماضي، عندما أرسلت الشرطة رسالة جماعية تتعلق بتحديثات شهرية حول ا

في حادثة تُعد من بين الأكثر إثارة للجدل، تعرضت شرطة لندن لخرق بيانات خطير، حيث تم تسريب معلومات حساسة تخص 145 امرأة من ضحايا رجل الأعمال الراحل محمد الفايد. وقع هذا الخطأ يوم الثلاثاء الماضي، عندما أرسلت الشرطة رسالة جماعية تتعلق بتحديثات شهرية حول التحقيق، دون استخدام خاصية إخفاء عناوين البريد الإلكتروني، مما جعل تلك المعلومات متاحة للمتلقين الآخرين.

بحسب التقارير، تأثرت نحو 140 امرأة بهذا الخطأ، وقد أبلغت الجهة الرقابية المسؤولة عن حماية البيانات في المملكة المتحدة بالحادث فور حدوثه. وقد أصدرت الشرطة بيانًا أكدت فيه أن "خطأً بشريًّا" هو السبب وراء ظهور عناوين البريد الإلكتروني للمتلقيات أمام الآخرين، مشددة على أنها اتخذت إجراءات فورية للتواصل مع المتضررات في نفس يوم الحادث.

في سياق متصل، أعربت الشرطة عن إدراكها للأثر السلبي الذي قد يترتب على هذا التسريب، مقدمة اعتذارها الصادق للمتضررات. وأكدت أنها تعطي أولوية قصوى للتحقيق في هذا الحادث، كما أنها تراجع الإجراءات المتبعة لديها لمنع تكرار مثل هذه الأخطاء في المستقبل.

يأتي هذا التسريب في وقت تواصل فيه شرطة لندن تحقيقاتها في مزاعم تتعلق بالفايد، الذي توفي عن عمر يناهز 94 عامًا في عام 2023. حتى الآن، أبلغت حوالي 157 ضحية الشرطة بمزاعم تتعلق بالاعتداء الجنسي والاغتصاب والاستغلال الجنسي والاتجار بالبشر.

علاوة على ذلك، تقدم نحو 259 شخصًا بطلبات للحصول على تعويضات ضمن برنامج أطلقه متجر "هارودز" العام الماضي، بعد تزايد الشكاوى من الموظفات السابقات ضد الفايد، عقب عرض فيلم وثائقي على هيئة الإذاعة البريطانية عام 2024.

حتى الآن، قامت شرطة لندن باستجواب ستة أشخاص للاشتباه في تورطهم في تسهيل الانتهاكات المنسوبة إلى الفايد، غير أنه لم يتم تنفيذ أي اعتقالات حتى اللحظة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...