تصعيد إسرائيلي خطير في الجنوب اللبناني: رئيس الوزراء يندد بالغارات الجوية
شهد الجنوب اللبناني تصعيدًا غير مسبوق، حيث تعرضت مدينة النبطية وبلدة أنصار ودير الزهراني لعدة غارات وقصف كثيف منذ فجر اليوم، مما أدى إلى حالة من الرعب بين الأهالي. وفي هذا السياق، أدان رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام هذا التصعيد، مشيرًا إلى خطورته عل
شهد الجنوب اللبناني تصعيدًا غير مسبوق، حيث تعرضت مدينة النبطية وبلدة أنصار ودير الزهراني لعدة غارات وقصف كثيف منذ فجر اليوم، مما أدى إلى حالة من الرعب بين الأهالي. وفي هذا السياق، أدان رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام هذا التصعيد، مشيرًا إلى خطورته على مساعي تثبيت الاستقرار في المنطقة.
وفي تدوينة نشرها عبر صفحته الرسمية على منصة إكس، أكد سلام أن شهداء الغارة الإسرائيلية على بلدة أنصار ليسوا "بنية تحتية عسكرية"، مشددًا على أن الأطفال والنساء الذين سقطوا في هذه الغارة ليسوا أهدافًا عسكرية. وأوضح أن "مسؤولية التعامل مع أي بنى عسكرية، إذا وُجدت، هي مسؤولية الدولة اللبنانية عبر الجيش ومؤسساتها الشرعية".
كما شدد سلام على ضرورة إيقاف إسرائيل لهذا التصعيد، محذرًا من أن "أمن أهلنا وحقهم في الحياة على أرضهم ليسا موضع تفاوض أو مساومة". وتأتي هذه التصريحات ردًا على ادعاءات جيش الاحتلال الإسرائيلي بأن الغارات استهدفت بنى تحتية لحزب الله في المنطقة.
في سياق متصل، ارتكب الاحتلال الإسرائيلي مجزرة في بلدة أنصار، حيث أسفرت غارة على منزل عن مقتل 7 أشخاص وإصابة 3 آخرين. وتقوم فرق الإسعاف من كشافة الرسالة الإسلامية والهيئة الصحية الإسلامية والدفاع المدني اللبناني بعمليات رفع الأنقاض وسحب الجثامين والجرحى إلى مستشفيات النبطية.
يُذكر أن هذا التصعيد يأتي بعد نحو سبعة أسابيع من توقيع اتفاق الإطار في واشنطن، حيث استمرت إسرائيل في توسيع نطاق الغارات الجوية في الجنوب اللبناني، مما يزيد من تعقيد الوضع الأمني في المنطقة. وفي الوقت الذي شهدت فيه البلاد تراجعًا في وتيرة العنف بعد توقيع مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، لا يزال لبنان يعاني من تداعيات الغارات الإسرائيلية التي تسببت في وقوع ضحايا وعمليات هدم واسعة النطاق لمبانٍ في القرى والبلدات الجنوبية.
💬 التعليقات 0