تصعيد إسرائيلي خطير في لبنان: غارة على بلدة أنصار تؤدي لوقوع شهداء
أعرب رئيس الوزراء اللبناني عن قلقه البالغ إزاء التصعيد الإسرائيلي الذي وصفه بأنه بالغ الخطورة، مشيراً إلى أن الغارة الأخيرة على بلدة أنصار لم تستهدف أي بنى تحتية عسكرية، بل أسفرت عن استشهاد مدنيين، بينهم أطفال ونساء. وأكد أن التعامل مع أي بنى عسكرية
أعرب رئيس الوزراء اللبناني عن قلقه البالغ إزاء التصعيد الإسرائيلي الذي وصفه بأنه بالغ الخطورة، مشيراً إلى أن الغارة الأخيرة على بلدة أنصار لم تستهدف أي بنى تحتية عسكرية، بل أسفرت عن استشهاد مدنيين، بينهم أطفال ونساء. وأكد أن التعامل مع أي بنى عسكرية هو مسؤولية الدولة فقط ولا يمكن أن يمنح إسرائيل الحق في استباحة الأراضي اللبنانية.
فجر اليوم السبت، شن جيش الاحتلال الإسرائيلي غارة بواسطة طائرة مسيرة على بلدة دير الزهراني، في قضاء النبطية جنوبي لبنان، حيث أفاد بمهاجمته لما وصفه ببنى تحتية تعود لحزب الله. هذا الهجوم جاء رداً على ما ادعى الاحتلال أنه عملية نفذها الحزب ضد قواته في منطقة مرتفعات علي الطاهر.
أسفرت الغارة عن استشهاد 7 أشخاص وإصابة 3 آخرين، حيث وصفت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية الحادث بـ"المجزرة". وذكرت أن الطائرات الحربية الإسرائيلية استهدفت منزلاً في أطراف بلدة أنصار، ما أدى إلى تدميره بالكامل.
فرق الإسعاف في المنطقة باشرت على الفور عمليات رفع الأنقاض وسحب الجثامين والجرحى إلى مستشفيات النبطية، في مشهد يعكس حجم الكارثة الإنسانية الناتجة عن الغارة.
وفي تطور آخر، أقدمت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي على نسف عدد من المنازل في مدينة بنت جبيل، جنوبي لبنان، وذلك فجر اليوم أيضاً. كما أطلقت نيران رشاشاتها الثقيلة باتجاه المنازل المحاذية لطريق كونين ـ صف الهوا، مما زاد من حدة التوتر والقلق في المنطقة.
وكان الطيران الحربي الإسرائيلي قد شن غارات سابقة قبيل منتصف الليل على حي المشاع في بلدة المنصوري، بقضاء صور، مما يبرز استمرار التصعيد العسكري في المنطقة وتهديد حياة المدنيين.
💬 التعليقات 0