الاحتفال بالمولد النبوي: رؤية إنسانية وشرعية تبرز مكانة الرسول
في إطار الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، أكد رمضان البيه على أهمية هذه المناسبة العظيمة التي تجسد معاني الإنسانية والرحمة والعدل. حيث تناول البيه صفات الرسول الكريم، مشيراً إلى أن الإنسانية تتجلى في المكارم والفضائل التي قدمها النبي، والذي كان مثالاً
في إطار الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، أكد رمضان البيه على أهمية هذه المناسبة العظيمة التي تجسد معاني الإنسانية والرحمة والعدل. حيث تناول البيه صفات الرسول الكريم، مشيراً إلى أن الإنسانية تتجلى في المكارم والفضائل التي قدمها النبي، والذي كان مثالاً حياً لهذه القيم النبيلة.
وأوضح البيه أن فضل الرسول على البشرية لا يمكن إنكاره، فهو الذي أظهر معاني الكمال في أقوى صورها. وذكر قول النبي: "أدبني ربي فأحسن تأديبي"، مشيراً إلى أن هذا يدل على العناية الربانية التي تلقاها الرسول والتي ظهرت في سلوكه وأخلاقه.
كما أشار إلى مشروعية الاحتفال بمولده الشريف، موضحاً أن الله سبحانه وتعالى قد احتفل بمولده من خلال غلق أبواب النار وفتح أبواب الجنة. وتحدث عن بعض المعجزات التي وقعت يوم ميلاده، مثل اهتزاز إيوان كسرى وسقوط شرفات قصره، ما يدل على تغيير عميق في مظاهر الحياة.
وتطرق البيه إلى فرحة أهل المدينة بقدوم الرسول، حيث استقبلوه بالرقص والغناء، ولم ينكر عليهم ذلك بل شاركهم في فرحتهم. وأكد أن الاحتفال بمولد النبي هو احتفاء بأعظم نعمة أنعم بها الله على البشرية، وهو بمثابة منارة للهدى والخير.
وفي ختام حديثه، استشهد البيه بقول الله تعالى: "قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا"، مشيراً إلى أن الاحتفال بالمولد النبوي هو تعبير عن الشكر لله على هذه النعمة العظيمة التي تجسدت في حياة الرسول الكريم.
💬 التعليقات 0