تحذيرات من قيادي شيعي بشأن حصر سلاح المقاومة العراقية
حذر محمد ناجي محمد، رئيس المكتب السياسي لمنظمة بدر الشيعية، من التسرع في حصر سلاح المقاومة العراقية، مشيراً إلى أن هذا الأمر قد يكون ضغوطاً أمريكية على رئيس الحكومة العراقية علي فالح الزيدي. جاء هذا التحذير في بيان صحفي صدر مساء يوم الخميس. وأكد م
حذر محمد ناجي محمد، رئيس المكتب السياسي لمنظمة بدر الشيعية، من التسرع في حصر سلاح المقاومة العراقية، مشيراً إلى أن هذا الأمر قد يكون ضغوطاً أمريكية على رئيس الحكومة العراقية علي فالح الزيدي. جاء هذا التحذير في بيان صحفي صدر مساء يوم الخميس.
وأكد محمد أن رئيس الحكومة قد تطرق إلى هذا الموضوع في عدة مناسبات، مما يثير القلق حول إمكانية استجابته للضغوط الأمريكية دون وجود انسحاب كامل للقوات الأجنبية من العراق. واعتبر أن لهجة الزيدي تلوح بفرض القوة، وهو ما يُعد تجاوزاً لا يمكن السماح به في التعامل مع الفصائل المسلحة.
وشدد القيادي الشيعي على ضرورة أن تُجرى عملية حصر السلاح بشكل هادئ وبتوافق كامل مع قادة المقاومة المسلحة، مشيراً إلى أن المقاومة ليست بديلاً عن الدولة، وأن التصادم بينهما يخدم الأعداء.
كما حذر من مغبة المجاملة للأمريكيين على حساب الثوابت الوطنية والمصالح العليا للعراق. في الوقت نفسه، وضعت الحكومة العراقية يوم 30 سبتمبر موعداً نهائياً لحصر السلاح بيد الدولة، حيث يتعين على جميع الفصائل المسلحة تسليم أسلحتها بعد انسحاب القوات الأجنبية.
هذا وقد أعلنت ثلاثة من كبرى الفصائل المسلحة، وهي سرايا السلام وعصائب أهل الحق وكتائب الزمام، عن تسليم سلاحها للدولة والاندماج في العمل المدني. ويقود الزيدي حالياً مفاوضات مع خمس فصائل مسلحة أخرى لتسليم سلاحها، استعداداً للموعد المحدد.
في تصريح سابق، أكد الزيدي التزام العراق بالجداول الزمنية المتفق عليها، مشيراً إلى أن الأول من أكتوبر سيكون بداية جديدة للدولة العراقية، متمنياً أن يصبح العراق خالياً من أي وجود عسكري أجنبي، مع تعزيز سيادته الوطنية وقدراته الأمنية.
💬 التعليقات 0