المصري الحرخبر وسياق

المغرب يشدد الأمن في الفنيدق تحسبًا لعبور جماعي نحو سبتة

المغرب يشدد الأمن في الفنيدق تحسبًا لعبور جماعي نحو سبتة
في دقيقة

في خطوة استباقية، كثفت السلطات المغربية من إجراءاتها الأمنية في مدينة الفنيدق ومدن شمالية أخرى، تزامنًا مع دعوات عبر مواقع التواصل الاجتماعي لتنفيذ عبور جماعي نحو مدينة سبتة، التي تخضع للإدارة الإسبانية. وتأتي هذه التدابير في ظل تزايد المخاوف من محاو

في خطوة استباقية، كثفت السلطات المغربية من إجراءاتها الأمنية في مدينة الفنيدق ومدن شمالية أخرى، تزامنًا مع دعوات عبر مواقع التواصل الاجتماعي لتنفيذ عبور جماعي نحو مدينة سبتة، التي تخضع للإدارة الإسبانية. وتأتي هذه التدابير في ظل تزايد المخاوف من محاولات غير قانونية للعبور.

وذكرت مصادر محلية أن نقاط التفتيش قد تم تعزيزها في مختلف المناطق المؤدية إلى الفنيدق، بالإضافة إلى مدن تطوان وطنجة والناظور. كما تم وضع أسلاك شائكة على طول المعبر الحدودي الذي يفصل بين الفنيدق وسبتة، مما يُظهر مدى جدية السلطات في التعامل مع هذه التهديدات.

وتجدر الإشارة إلى أن وزارة الداخلية المغربية قد رصدت دعوات مجهولة المصدر عبر وسائل التواصل الاجتماعي لتنظيم عبور جماعي غير قانوني إلى سبتة ومليلية في 15 أغسطس. وفي هذا السياق، أوضح المتحدث باسم الوزارة، رشيد الخلفي، أن هذه المنشورات تمثل خطرًا حقيقيًا على سلامة الأشخاص، مشددًا على أن السلطات ستتخذ جميع التدابير اللازمة للتصدي لأي محاولة للعبور غير القانوني.

الجدير بالذكر أن الحدود مع سبتة شهدت في الفترة من 29 إلى 31 يوليو الماضي موجة غير مسبوقة من العبور غير النظامي، حيث قدرت السلطات المغربية عدد العابرين بحوالي 40 ألف شخص، بينما ذكرت السلطات الإسبانية أن العدد تجاوز 70 ألفًا. هذا التناقض في الأرقام يعكس حجم الأزمة التي تواجهها السلطات في هذه المنطقة.

وفي ظل هذه المستجدات، تظل قضية سبتة ومليلية حاضرة في المشهد السياسي بين المغرب وإسبانيا، حيث تطالب الرباط باستعادة السيادة عليهما. وتبقى الأنظار متوجهة نحو التطورات الأمنية في المنطقة خلال الأيام القادمة.

بفضل هذه الإجراءات، تأمل السلطات المغربية في ضمان سلامة المواطنين والمقيمين، ومنع أي محاولات قد تضر بالاستقرار في المنطقة. وتستمر الجهود لمراقبة الوضع عن كثب والتحرك بشكل فوري عند الحاجة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...