تراجع حركة الملاحة في مضيق هرمز وسط توترات بين أمريكا وإيران
شهد مضيق هرمز تراجعاً ملحوظاً في حركة الملاحة إلى ما دون المعدل الشهري، وذلك مع اقتراب نهاية الأسبوع. يعود ذلك إلى التوترات المتزايدة بين الولايات المتحدة وإيران، حيث يدعي كل طرف السيطرة على الممر الحيوي. في تصريحات أدلى بها قائد قوات الباسيج الإير
شهد مضيق هرمز تراجعاً ملحوظاً في حركة الملاحة إلى ما دون المعدل الشهري، وذلك مع اقتراب نهاية الأسبوع. يعود ذلك إلى التوترات المتزايدة بين الولايات المتحدة وإيران، حيث يدعي كل طرف السيطرة على الممر الحيوي.
في تصريحات أدلى بها قائد قوات الباسيج الإيرانية شبه العسكرية، أكد أن مضيق هرمز "تحت سيطرة إيران وإدارتها"، مما يعكس حالة من الاستفزاز بين الجانبين، وفقاً لوكالات الأنباء.
وفي المقابل، أعلنت الولايات المتحدة يوم الخميس عن قدرتها على مواصلة الحصار البحري على إيران إلى أجل غير مسمى. وأشارت إلى أنها تعتزم تكثيف الضغوط الاقتصادية على طهران، في ظل تعثر مفاوضات وقف إطلاق النار.
على الرغم من تسجيل ارتفاع طفيف في حركة مرور سفن البضائع عبر المضيق، حيث عبرت تسع سفن أمس، إلا أن هذا العدد يبقى أقل من المعدل اليومي المعتاد للشهر والذي يبلغ 12 سفينة. وكانت البيانات قد أظهرت عبور خمس سفن إلى الخليج وأربع إلى خليج عمان، معظمها عبر مسار الشحن الإيراني.
تستمر المخاطر التي تهدد سلامة حركة الشحن، حيث أعلنت شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) أن ناقلتين تابعتين لها تعرضتا لهجوم أثناء عبورهما مضيق هرمز مساء أمس، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات. وقد وجهت الإمارات الاتهام لإيران بالمسؤولية عن هذا الهجوم.
من جهة أخرى، أظهرت بيانات الحصيلة أن 19 سفينة لشحن السلع الأولية عبرت مضيق باب المندب أمس دون تشغيل أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بها، وهو ما يعد رقمًا مستقرًا مقارنة بـ20 سفينة في اليوم السابق. هذا قد يشير إلى أن بعض السفن قد تبحر في الممرات المائية الرئيسية دون تشغيل هذه الأجهزة، مما يتسبب في عدم احتسابها في عمليات الحصر.
💬 التعليقات 0