المصري الحرخبر وسياق

تدهور الإعلام: تحذيرات من خطر اللغو واجب إصلاحه

تدهور الإعلام: تحذيرات من خطر اللغو واجب إصلاحه
في دقيقة

تشهد الساحة الإعلامية في البلاد تدهورًا ملحوظًا، حيث تزايدت الأصوات التي تحذر من المرحلة الحرجة التي وصل إليها الإعلام. هذا التدهور لم يكن مفاجئًا، بل جاء نتيجة لسنوات من الإهمال وعدم التحرك الجاد لعلاج القضايا التي تعاني منها وسائل الإعلام. على م

تشهد الساحة الإعلامية في البلاد تدهورًا ملحوظًا، حيث تزايدت الأصوات التي تحذر من المرحلة الحرجة التي وصل إليها الإعلام. هذا التدهور لم يكن مفاجئًا، بل جاء نتيجة لسنوات من الإهمال وعدم التحرك الجاد لعلاج القضايا التي تعاني منها وسائل الإعلام.

على مدار سنوات، أطلق العديد من النقاد تحذيرات بشأن تراجع تأثير الإعلام في المجتمع، لكن تلك التحذيرات لم تتحول إلى أفعال ملموسة، مما أدى إلى تفشي ما يُعرف بـ "اللغو الإعلامي". حيث أصبح بعض المذيعين يتحدثون وكأنهم خبراء في السياسة، بينما يفتقرون إلى المؤهلات اللازمة للقيام بذلك.

في الوقت الذي يطالب فيه بعض الإعلاميين الجماهير بالصبر على الأوضاع الاقتصادية، يخرج آخرون محذرين من الاحتجاجات ضد سياسات الحكومة، متجاهلين حق الناس في التعبير عن آرائهم. وظهرت تساؤلات حول كيف يمكن أن يعتقد هؤلاء أن الحكومة دائمًا على صواب، وأن الشعب لا يعرف مصلحته الحقيقية.

هذا الخلط بين الدولة والحكومة يثير القلق، فالدولة تمثل الشعب الذي له الحق في تغيير حكومته إذا أخطأت. ويجب على الإعلام أن يعود إلى دوره الحقيقي كحارس للحقائق وصوت للمواطنين، بدلًا من التحول إلى منصة للفتاوى الوطنية غير المؤهلة.

من الضروري أن تتحرك الجهات المعنية لإنقاذ الإعلام من هذا التدهور، عبر تعزيز المهنية وتوفير الحريات اللازمة للإعلاميين، حتى يتمكنوا من أداء دورهم بشكل فعّال وإيجابي في المجتمع. إن الوقت قد حان لإعادة النظر في أوضاع الإعلام، قبل فوات الأوان.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...