المصري الحرخبر وسياق

قيود طالبان تساهم في عزلة نصف نساء أفغانستان والمعاناة تتفاقم

قيود طالبان تساهم في عزلة نصف نساء أفغانستان والمعاناة تتفاقم
في دقيقة

كشفت بيانات جديدة صادرة عن هيئة الأمم المتحدة للمرأة، أن نحو نصف النساء في أفغانستان لا يغادرن منازلهن إلا مرة أو مرتين شهريًا، وذلك بسبب القيود المفروضة من قبل حركة طالبان على حريتهن في التنقل والمشاركة في الحياة العامة. هذه الحقائق تأتي في وقت تستع

كشفت بيانات جديدة صادرة عن هيئة الأمم المتحدة للمرأة، أن نحو نصف النساء في أفغانستان لا يغادرن منازلهن إلا مرة أو مرتين شهريًا، وذلك بسبب القيود المفروضة من قبل حركة طالبان على حريتهن في التنقل والمشاركة في الحياة العامة. هذه الحقائق تأتي في وقت تستعد فيه الحركة للاحتفال بالذكرى الخامسة لعودتها إلى السلطة.

تعتبر أفغانستان الدولة الوحيدة في العالم التي تمنع الفتيات من الالتحاق بالتعليم الثانوي والنساء من الالتحاق بالجامعات، مما يزيد من حدة الأزمات التي تواجه النساء في البلاد. وفقًا للمنظمة الأممية للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، فقد حُرمت حوالي 2.4 مليون فتاة من فرص التعليم منذ استعادة طالبان للسلطة في عام 2021.

استنادًا إلى استطلاع أجرته هيئة الأمم المتحدة للمرأة، أفادت أكثر من نصف المشاركات بأنهن يغادرن منازلهن مرتين شهريًا أو أقل. كما أعربت ثلاث أرباع النساء عن شعورهن بعدم الأمان عند الخروج دون مرافقة، مما يعكس حالة الخوف والقلق السائدة.

تتجاوز التأثيرات السلبية للقيود المفروضة على حرية الحركة إلى الصحة النفسية، حيث أفادت سبع من كل عشر نساء بأن حالتهن النفسية "سيئة" أو "سيئة للغاية"، ويرجعن ذلك إلى العزلة وفقدان الفرص ومحدودية الوصول إلى شبكات الدعم.

علاوة على ذلك، أشار التقرير إلى استبعاد النساء من المشاركة الاقتصادية، حيث تبلغ نسبة النساء العاملات 7% فقط مقارنة بـ84% من الرجال، مما يعكس الفجوة الكبيرة في الفرص الاقتصادية بين الجنسين.

استند هذا التقرير إلى مسح ميداني شمل 2190 امرأة في الفترة من فبراير إلى مارس 2025، بالإضافة إلى مسح هاتفي شمل 2811 امرأة في الفترة من أبريل إلى مايو الماضيين، مما يسلط الضوء على الوضع المأساوي الذي تعاني منه النساء في أفغانستان تحت حكم طالبان.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...