المصري الحرخبر وسياق

روسيا تسجل إنفاقًا عسكريًا قياسيًا وسط تصاعد التوترات مع أوكرانيا

روسيا تسجل إنفاقًا عسكريًا قياسيًا وسط تصاعد التوترات مع أوكرانيا
في دقيقة

تشهد روسيا زيادة ملحوظة في إنفاقها العسكري، حيث يتجه الإنفاق الدفاعي إلى مستوى قياسي خلال العام 2026، مع اقتراب المخصصات الدفاعية من 17 تريليون روبل، ما يعادل نحو 199 مليار دولار. تعكس هذه الزيادة، التي تبلغ حوالي 40% عن خطة موازنة 2026 الأصلية، استم

تشهد روسيا زيادة ملحوظة في إنفاقها العسكري، حيث يتجه الإنفاق الدفاعي إلى مستوى قياسي خلال العام 2026، مع اقتراب المخصصات الدفاعية من 17 تريليون روبل، ما يعادل نحو 199 مليار دولار. تعكس هذه الزيادة، التي تبلغ حوالي 40% عن خطة موازنة 2026 الأصلية، استمرار التكاليف المرتبطة بالحرب في أوكرانيا.

ووفقًا لمصادر مطلعة، قامت الحكومة الروسية برفع المخصصات الدفاعية بنحو 60 مليار دولار عن التقديرات الأولية، وهو ما يأتي في سياق عدم تحقيق تقدم يذكر في جهود إنهاء القتال. وتشير التوقعات إلى أن المخصصات العسكرية المعدلة لعام 2026 تقترب من المستويات المحددة للعام المقبل، حيث يُتوقع أن تبلغ 17.1 تريليون روبل في 2027.

أدى هذا التصعيد في الإنفاق إلى زيادة تقديرات عجز الموازنة الروسية لعام 2026 إلى أكثر من 7 تريليونات روبل، مقارنة بـ 3.8 تريليون روبل في التقديرات الأولية. ولتمويل هذه الزيادة، لجأت الحكومة إلى تكثيف الاقتراض المحلي وبيع الذهب.

في أغسطس 2025، كان الرئيس الروسي قد التقى بنظيره الأمريكي في ألاسكا، وسط آمال روسية بإمكانية التوصل إلى اتفاق مع أوكرانيا. ولكن بحلول يناير، اتضح أن التوصل إلى اتفاق أصبح بعيد المنال، مما دفع الحكومة إلى تسريع المدفوعات للصناعات الدفاعية وزيادة الإنفاق المرتبط بالحرب.

تستمر العمليات العسكرية بين روسيا وأوكرانيا، حيث تتصاعد الهجمات المتبادلة التي تستهدف البنية التحتية والمنشآت المدنية. وفي ظل هذه الظروف، تواجه موسكو توترًا متزايدًا مع الدول الأوروبية، وسط مخاوف متزايدة من نوايا روسيا واحتمالات اتساع نطاق المواجهة.

تتوقع المصادر أن يتجاوز الإنفاق العسكري الفعلي في عام 2027 المستويات المحددة في الموازنة، مما يدل على أن الحكومة الروسية تعطي الأولوية لتمويل الحرب رغم الضغوط المتزايدة على المالية العامة وحاجتها إلى احتواء عجز الموازنة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...