خبير ألماني يحذر: ألمانيا بحاجة ماسة لنظام رصد الطائرات المسيرة
أكد يان-إريك بوتسه، المدير التنفيذي لشركة "درونيك" الألمانية، أن بلاده تواجه نقصاً في الحماية من هجمات الطائرات المسيرة، مشيراً إلى ضرورة وجود نظام متكامل يعرض حركة الطائرات المسيرة وغيرها من الأجسام الطائرة في المجال الجوي بشكل موحد. وأوضح بوتسه أن
أكد يان-إريك بوتسه، المدير التنفيذي لشركة "درونيك" الألمانية، أن بلاده تواجه نقصاً في الحماية من هجمات الطائرات المسيرة، مشيراً إلى ضرورة وجود نظام متكامل يعرض حركة الطائرات المسيرة وغيرها من الأجسام الطائرة في المجال الجوي بشكل موحد. وأوضح بوتسه أن الأحداث الأخيرة التي شهدها مطار لايبتسيج/هاله تبرز أهمية الشفافية في رصد الوضع الجوي.
وتابع قائلاً: "لا يمكن اتخاذ قرارات مدروسة إلا لمن يعرف الوضع"، في إشارة إلى أهمية توفير معلومات موثوقة حول الأجسام الطائرة في الأجواء. تجدر الإشارة إلى أن شركة "درونيك" هي مشروع مشترك بين "دويتشه تيليكوم" وشركة مراقبة الحركة الجوية الألمانية، وتخصصت في دمج الطائرات المسيرة ضمن نظام المراقبة الجوي.
في سياق متصل، شهد مطار لايبتسيج/هاله الأسبوع الماضي حادثة لافتة، حيث تم رصد طائرة مسيرة مزودة بمتفجرات بالقرب من طائرات نقل أوكرانية، مما دفع الادعاء العام الألماني إلى فتح تحقيق حول الحادث المشتبه به في محاولة التسبب في انفجار والتدخل الخطير في حركة الملاحة الجوية.
وأوضح بوتسه أنه تقنياً لا توجد أي صعوبة في تطبيق نظام رصد جوي على مساحات واسعة، مشيراً إلى أن الطريقة الأقل تكلفة تتمثل في مسح ترددات الاتصالات اللاسلكية المستخدمة في التحكم بالطائرات المسيرة، مما يتيح رصد جزء كبير من الأنشطة الجوية.
كما أضاف بوتسه أنه يمكن تعزيز أنظمة الكشف باستخدام ميكروفونات وكاميرات مزودة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، مما يسهم في رصد الطائرات المسيرة بشكل آلي. وأشار إلى إمكانية استخدام الرادار السلبي كخطوة إضافية لتعزيز الأمن، بناءً على مستوى التهديدات المحتملة.
اختتم الخبير حديثه بالتأكيد على أن المعلومات التي تُجمع يجب أن تُدمج في صورة مشتركة تربطها بحركة الطيران المصرح بها، حيث قال: "الأمن يبدأ عندما تتوفر نظرة واضحة". مما يعكس الحاجة الملحة إلى تطوير أنظمة متقدمة لرصد الطائرات المسيرة لتعزيز الأمان في الأجواء الألمانية.
💬 التعليقات 0