توغل إسرائيلي جديد في القنيطرة وإقامة حاجز عسكري مؤقت
شهدت بلدة كودنة في محافظة القنيطرة جنوب غربي سوريا توغلاً إسرائيلياً جديداً، حيث قامت قوة عسكرية إسرائيلية، اليوم الثلاثاء، بإقامة حاجز تفتيش مؤقت لتفتيش المارة. هذا التوغل يأتي في إطار سلسلة من الانتهاكات المستمرة التي تشهدها المنطقة. وأكدت قناة
شهدت بلدة كودنة في محافظة القنيطرة جنوب غربي سوريا توغلاً إسرائيلياً جديداً، حيث قامت قوة عسكرية إسرائيلية، اليوم الثلاثاء، بإقامة حاجز تفتيش مؤقت لتفتيش المارة. هذا التوغل يأتي في إطار سلسلة من الانتهاكات المستمرة التي تشهدها المنطقة.
وأكدت قناة "الإخبارية" السورية الرسمية أن قوات الاحتلال الإسرائيلية قد دخلت بلدة كودنة، دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة الأنشطة الميدانية التي تقوم بها.
يُشار إلى أن وكالة الأنباء الرسمية "سانا" ذكرت يوم السبت الماضي أن القوة الإسرائيلية، التي تتكون من ست آليات، قد توغلت أيضاً في محيط قرية الصمدانية بنفس المحافظة، وأقامت حاجزاً مؤقتاً هناك أيضاً.
تأتي هذه التحركات في سياق الاستمرار في خروقات إسرائيل لسيادة سوريا، حيث أدان الرئيس السوري أحمد الشرع هذه الانتهاكات، مشيراً إلى أنها تؤثر سلباً على أمن المنطقة. وطالب الشرع إسرائيل بالانسحاب من الأراضي التي تسيطر عليها جنوبي سوريا.
وتشهد مناطق جنوبي سوريا منذ عدة أشهر توغلات واعتداءات متكررة، تشمل عمليات دهم وتفتيش واعتقالات، فضلاً عن إقامة الحواجز العسكرية، مما يزيد من تعقيد الوضع الأمني في المنطقة.
تجدر الإشارة إلى أن هذه التحركات قد تصاعدت بشكل ملحوظ عقب الأحداث السياسية الأخيرة، بما في ذلك الإطاحة بنظام بشار الأسد في ديسمبر 2024، وإعلان إسرائيل عن انهيار اتفاق فض الاشتباك الذي تم توقيعه عام 1974، مما أتاح لها السيطرة على المنطقة السورية العازلة.
💬 التعليقات 0