المصري الحرخبر وسياق

عودة النازحين الأكراد إلى رأس العين تواجه اعتداءات تهدد الأمن والاستقرار

عودة النازحين الأكراد إلى رأس العين تواجه اعتداءات تهدد الأمن والاستقرار
في دقيقة

شهدت مدينة رأس العين، الواقعة شمال سوريا، عودة نحو 2500 نازح من الأكراد إلى منازلهم يوم الإثنين، وذلك في إطار الاتفاق الذي أبرمته قوات سوريا الديموقراطية مع السلطات المحلية. ومع ذلك، واجهت هذه العودة عقبات خطيرة، إذ تعرضت المجموعة الأولى من العائدين

شهدت مدينة رأس العين، الواقعة شمال سوريا، عودة نحو 2500 نازح من الأكراد إلى منازلهم يوم الإثنين، وذلك في إطار الاتفاق الذي أبرمته قوات سوريا الديموقراطية مع السلطات المحلية. ومع ذلك، واجهت هذه العودة عقبات خطيرة، إذ تعرضت المجموعة الأولى من العائدين لاعتداءات من قبل مجموعات مسلَّحة، مما أثار قلقاً كبيراً حول أمن المنطقة.

خلال الأشهر الماضية، كانت عودة النازحين إلى المنطقة الحدودية مع تركيا متعثرة، حيث ناشد السكان السلطات بتسريع عملية العودة. وبعد ساعات من وصولهم، أفاد جوان عيسو، المسؤول في لجنة مهجّري رأس العين، بأن العائدين تعرضوا لهجمات ممنهجة، مشيراً إلى أن هذه الاعتداءات تم توثيقها بالصور والفيديوهات.

في إطار ردود الأفعال، أدان محمود خليل علي، نائب قائد قوى الأمن الداخلي في محافظة الحسكة، هذه الاعتداءات، مؤكداً أن قوات الأمن بدأت في اتخاذ الإجراءات اللازمة، وتمكنت من إلقاء القبض على عدد من المتورطين، مع استمرار عمليات البحث والتحقيق لمحاسبة جميع المشاركين في هذه الأعمال التخريبية.

نتيجة للاعتداءات، تم تعليق رحلات العودة إلى المدينة بشكل مؤقت كإجراء احترازي، حيث أكد المسؤولون أنهم يسعون لضمان سلامة الأهالي قبل استئناف العودة. وفي السياق نفسه، شهدت مدينة القامشلي المجاورة تظاهرة احتجاجية، حيث حاول المحتجون اقتحام مقر قوات الأمن، مما أدى إلى تصدي القوات لهم.

من جانبه، أدان قائد قوات سوريا الديموقراطية، مظلوم عبدي، الاعتداءات التي تعرضت لها العائلات الكردية أثناء عودتها، مطالباً المجتمع الكردي بضبط النفس وعدم الانجرار وراء أي أعمال غير مسؤولة. دعوته تأتي في وقت حساس، حيث يتطلع الكثيرون إلى استعادة الأمن والاستقرار في المنطقة بعد سنوات من النزاع.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...