المصري الحرخبر وسياق

إيران: فتح مضيق هرمز مشروط بتلبية مطالب واشنطن

إيران: فتح مضيق هرمز مشروط بتلبية مطالب واشنطن
في دقيقة

أعلنت إيران اليوم السبت أن التوصل إلى اتفاق مع سلطنة عمان بشأن آلية جديدة لتنظيم الملاحة في مضيق هرمز لا يعني بالضرورة إعادة فتح هذا الممر المائي الاستراتيجي. فالتصريحات الأخيرة من مسؤولين إيرانيين تشير إلى أن هناك شروطًا ينبغي على الولايات المتحدة ت

أعلنت إيران اليوم السبت أن التوصل إلى اتفاق مع سلطنة عمان بشأن آلية جديدة لتنظيم الملاحة في مضيق هرمز لا يعني بالضرورة إعادة فتح هذا الممر المائي الاستراتيجي. فالتصريحات الأخيرة من مسؤولين إيرانيين تشير إلى أن هناك شروطًا ينبغي على الولايات المتحدة تلبيتها قبل اتخاذ أي خطوات في هذا الاتجاه.

وفي هذا السياق، نقلت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية شبه الرسمية عن متحدث باسم الحرس الثوري الإيراني تأكيده على أن إعادة فتح مضيق هرمز يتطلب من واشنطن الابتعاد عن المفاوضات مع سلطنة عمان. وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار المفاوضات بين إيران وعمان حول كيفية تنظيم مرور السفن عبر هذا المضيق، الذي يعد شريانًا حيويًا لحركة التجارة العالمية، حيث يمر عبره نحو خمس تجارة النفط العالمية.

وتجري هذه المفاوضات منذ عدة أسابيع، وتكتسب أهمية خاصة بعد التصعيدات الأخيرة التي شهدتها المنطقة، والتي بدأت في أواخر فبراير الماضي. وقد أسفرت هذه الأحداث عن زيادة التوترات بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى.

من جانبه، صرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بأن طهران ومسقط على وشك التوصل إلى اتفاق، مشيرًا إلى أن فتح مضيق هرمز يعتمد جزئيًا على إجراء الولايات المتحدة تعديلات على بنود الاتفاق الإطاري المبرم في يونيو، والذي يهدف إلى إنهاء النزاع بشكل دائم.

وأوضح عراقجي أن النهج المتفاوض عليه مع سلطنة عمان يهدف إلى إنشاء ممر مائي جديد مؤقت عبر المضيق. إذا تم التوصل إلى اتفاق يتيح لإيران السيطرة على الملاحة في المضيق، فقد يمثل ذلك انتصارًا استراتيجيًا لطهران في ظل الضغوط الأمريكية المستمرة.

تبقى الأنظار مشدودة نحو تطورات هذه المفاوضات وما إذا كانت ستنجح في تخفيف حدة التوترات في المنطقة، أم ستظل الأمور كما هي، مع استمرار المخاوف من تأثير الأوضاع الحالية على حركة التجارة والملاحة الدولية.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...