المصري الحرخبر وسياق

اجتماع طارئ لنقابة الإعلام لبحث أزمة "الكيانات الوهمية" بعد حادثة "فتاة أوبر"

اجتماع طارئ لنقابة الإعلام لبحث أزمة "الكيانات الوهمية" بعد حادثة "فتاة أوبر"
في دقيقة

عقدت نقابة العاملين بالصحافة والطباعة والإعلام اجتماعًا طارئًا اليوم السبت، في خطوة استباقية لمعالجة تداعيات البيان الأخير الصادر عن نقابة الصحفيين، الذي اتهم النقابة العامة للعاملين بأنها "نقابة وهمية". وفي تصريح له، أكد مجدي البدوي، رئيس النقابة،

عقدت نقابة العاملين بالصحافة والطباعة والإعلام اجتماعًا طارئًا اليوم السبت، في خطوة استباقية لمعالجة تداعيات البيان الأخير الصادر عن نقابة الصحفيين، الذي اتهم النقابة العامة للعاملين بأنها "نقابة وهمية".

وفي تصريح له، أكد مجدي البدوي، رئيس النقابة، أن الاجتماع يأتي في إطار دراسة الأبعاد المختلفة لهذه الاتهامات، حيث تتضمن مناقشات حول أسباب البيان والخطوات المستقبلية التي ستتخذها النقابة للتعامل مع هذه الأزمة المثارة.

من بين المواضيع المطروحة على جدول الأعمال، كان هناك تركيز على قضية بطاقة العضوية الخاصة بالفتاة المعروفة إعلاميًا بـ"فتاة أوبر". حيث أوضحت النقابة أن البطاقة تحمل وصف "فني إدارة مواقع إلكترونية" ولا تشير إلى أنها تعمل في مجال الصحافة، مما يستوجب التوضيح في سياق الرد على الاتهامات الموجهة.

يُنتظر أن تسفر المناقشات عن بيان رسمي يوضح نتائج الاجتماع وموقف النقابة من الأزمة الحالية، بالإضافة إلى الإجراءات المزمع اتخاذها للتصدي لهذه الاتهامات.

هذا وقد صرح جمال عبدالرحيم، سكرتير عام نقابة الصحفيين، بأن الكارنيه الذي تحمله الفتاة صادر عن كيان وهمي يحمل اسم "النقابة العامة للصحافة والإعلام"، وهو ما اعتبره تجاوزًا قانونيًا، حيث يستغل هذا الكيان اسم نقابة الصحفيين وفقًا للقوانين المعمول بها.

كما أشار عبدالرحيم إلى أن بعض الأشخاص المرتبطين بهذه الكيانات الوهمية ليسوا مقيدين بجداول نقابة الصحفيين، مما يضعهم في إطار انتهاك قانوني يتعلق بانتحال صفة صحفي. وأكد على ضرورة مواجهة هذه الظاهرة التي تسيء لمهنة الصحافة.

وفي ختام حديثه، شدد عبدالرحيم على أن نقابة الصحفيين هي الجهة الوحيدة الممثلة للصحفيين المصريين، وفقًا للدستور والقوانين المعمول بها، محذرًا من المخاطر التي قد تنجم عن استمرار وجود مثل هذه الكيانات الوهمية.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...