قرية كوم المحرص تشيع جثمان طفل ضحية غرق مركب ليبيا
شهدت قرية كوم المحرص بمحافظة المنيا حالة من الحزن العميق، حيث أقيمت مراسم تشييع جثمان الطفل يوسف هني أشعياء، أحد ضحايا غرق المركب الذي كان يقل عدداً من أبناء القرية خلال محاولة الهجرة إلى الخارج. وقد أُقيمت صلاة الجنازة في كنيسة الأخوة، بحضور عدد كبي
شهدت قرية كوم المحرص بمحافظة المنيا حالة من الحزن العميق، حيث أقيمت مراسم تشييع جثمان الطفل يوسف هني أشعياء، أحد ضحايا غرق المركب الذي كان يقل عدداً من أبناء القرية خلال محاولة الهجرة إلى الخارج. وقد أُقيمت صلاة الجنازة في كنيسة الأخوة، بحضور عدد كبير من الأهالي والأقارب، قبل أن يُنقل الجثمان إلى مقابر قرية بني عبيد المجاورة حيث ووري الثرى.
تأتي هذه المراسم بعد أيام من حالة القلق والترقب التي عاشت فيها أسرة الطفل وأهالي القرية، منذ اللحظة التي غرق فيها المركب قبالة السواحل الليبية. وقد تأكدت وفاة ثلاثة من أبناء القرية، من بينهم يوسف، بالإضافة إلى حشمت مرزوق حشمت وهرمينا عادل ميلاد، مما زاد من مأساة هذه القرية الصغيرة.
وتتابع أسر الضحايا جهود البحث عن باقي الجثامين، في أملٍ لعودتها إلى الوطن لدفنها بجوار ذويها، بينما كانت مشاعر الحزن تتغلغل في قلوب الجميع. وبحسب المصادر المتداولة بين الأهالي، نجا من تلك الرحلة أربعة أشخاص هم يونان حنا فوزي إسحاق، وتقي نجاح تقي مهنا، ومينا هاني فتحي فوزي، ومينا فكتور حشمة ناروز.
تراوحت أعمار الضحايا بين 15 و16 عاماً، حيث غادروا بحثاً عن فرصة لحياة أفضل، لكن حلمهم تحول إلى مأساة بعد غرق المركب. وقد تحولت شوارع القرية ومنازل أسر الضحايا إلى أماكن للعزاء، حيث حرص الأهالي على تقديم الدعم والمساندة للأسر المتأثرة.
تتواصل الصلوات والدعوات داخل الكنيسة من أجل الضحايا والمفقودين، بينما تترقب أسر الناجين الأربعة عودتهم إلى القرية. وتواصل القرية حالة الحداد، مع دعوات بأن تكون هذه المأساة الأخيرة التي يفقد فيها أبناء القرية حياتهم خلال رحلات الهجرة غير النظامية.
💬 التعليقات 0