تعزيزات عسكرية لجهاز مكافحة الإرهاب في العراق تحسباً لأي طارئ
في خطوة تهدف إلى تعزيز الجاهزية الأمنية، أفاد مصدر أمني عراقي بتفعيل الإنذار (ج) لقطاعات جهاز مكافحة الإرهاب، اليوم الخميس، تحسباً لوقوع أي طارئ. تأتي هذه الإجراءات ضمن إطار الاستعداد لمواجهة التحديات المحتملة التي قد تطرأ على الساحة الأمنية في البلا
في خطوة تهدف إلى تعزيز الجاهزية الأمنية، أفاد مصدر أمني عراقي بتفعيل الإنذار (ج) لقطاعات جهاز مكافحة الإرهاب، اليوم الخميس، تحسباً لوقوع أي طارئ. تأتي هذه الإجراءات ضمن إطار الاستعداد لمواجهة التحديات المحتملة التي قد تطرأ على الساحة الأمنية في البلاد.
وأوضح المصدر أن التوجيهات جاءت في سياق تعزيز الاستعدادات الأمنية، إلا أنه لم يُحدد مدى استمرار العمل بهذا الإجراء أو الأسباب الدقيقة التي استدعت تفعيله في هذه الفترة الحساسة.
من جهة أخرى، أبدى ائتلاف إدارة الدولة في العراق دعمه القوي للجهود الرامية إلى حصر السلاح بيد الدولة، مشدداً على ضرورة الالتزام بالتوقيتات المحددة لإنجاز هذه الخطوات قبل 30 سبتمبر 2026. وأكد الائتلاف أنه بعد هذا التاريخ، سيتم اتخاذ إجراءات قانونية صارمة ضد أي سلوك مسلح يتجاوز حدود القانون، وذلك وفقاً لقانون مكافحة الإرهاب.
جاءت تلك التصريحات خلال الاجتماع الدوري السابع والثلاثين للائتلاف، الذي استضافه رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، حيث أكد أن الحكومة تعتبر حماية مصالح المواطنين من أولوياتها القصوى.
كما شدد الائتلاف على رفضه التام لاستخدام الأراضي العراقية كمنطلق للاعتداء على دول الجوار، أو الزج بالعراق في صراعات لا تصب في مصلحة الشعب العراقي. وأكد أن من يتجاوز هذا الخط الأحمر يعد خارجاً على القانون، ويجب محاربته استناداً إلى مواد الدستور التي تمنع استخدام السلاح خارج إطار الدولة.
تأتي هذه التطورات في وقت حساس، حيث تسعى الحكومة العراقية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في البلاد، وسط تحديات متعددة تهدد السلم الأهلي.
💬 التعليقات 0