المصري الحرخبر وسياق

جهود حثيثة للسيطرة على حرائق غابات جبل لنقاع في تونس

جهود حثيثة للسيطرة على حرائق غابات جبل لنقاع في تونس
في دقيقة

تسعى فرق الإطفاء جاهدة للسيطرة على حريق هائل اندلع مساء أمس الأربعاء في غابات جبل "لنقاع" شمال غرب تونس، حيث يعتبر هذا الحريق واحدًا من أكبر التحديات التي تواجهها البلاد في فصل الصيف. بدأ الحريق في منطقة سيدي عبيد التابعة لمعتمدية سيدي بوسالم في ول

تسعى فرق الإطفاء جاهدة للسيطرة على حريق هائل اندلع مساء أمس الأربعاء في غابات جبل "لنقاع" شمال غرب تونس، حيث يعتبر هذا الحريق واحدًا من أكبر التحديات التي تواجهها البلاد في فصل الصيف.

بدأ الحريق في منطقة سيدي عبيد التابعة لمعتمدية سيدي بوسالم في ولاية جندوبة، قبل أن يمتد إلى الجزء الواقع في معتمدية الكريب، التي تتبع إداريًا ولاية سليانة. هذا الانتشار السريع لللهب أثار القلق بين السكان المحليين وأدى إلى تكثيف جهود الإطفاء.

في خطوة حاسمة، يشارك الجيش التونسي في عمليات إخماد النيران عبر نشر مروحيتين عسكريتين، تسهمان في إلقاء المياه على المناطق المشتعلة. الهدف هو تطويق الحريق ومنع انتشاره إلى المناطق السكنية القريبة، حيث تشكل أشجار الصنوبر والعرعار والنباتات الكثيفة بيئة مثالية لتغذية النيران.

على الرغم من تراجع درجات الحرارة في مختلف أنحاء تونس، إلا أن التقلبات المناخية والرياح القوية قد زادت من صعوبة جهود الإطفاء. يواجه رجال الإطفاء تحديات كبيرة في السيطرة على الحريق الذي يشتعل بشكل متسارع.

تشير البيانات الصادرة عن إدارة الغابات التابعة لوزارة الفلاحة إلى أن الحرائق التي تزامنت مع صيف هذا العام قد أكلت نحو 12 ألف هكتار من الغابات، معظمها في شهر يوليو الذي شهد درجات حرارة قريبة من 50 درجة مئوية، مما يزيد من معاناة البيئة المحلية.

تتواصل الجهود المبذولة من قبل فرق الإطفاء والجيش، حيث يأمل الجميع في السيطرة على هذا الحريق قبل أن يتسبب في أضرار أكبر، مما يعكس التحديات البيئية المتزايدة التي تواجهها تونس في ظل الظروف المناخية القاسية.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...