المصري الحرخبر وسياق

وزير الخارجية: القضية الفلسطينية تواجه أخطر منعطف تاريخي

وزير الخارجية: القضية الفلسطينية تواجه أخطر منعطف تاريخي
في دقيقة

أكد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي وشئون المصريين بالخارج، أن القضية الفلسطينية تمر بمرحلة حرجة تُعتبر من أخطر المراحل في تاريخها. جاء ذلك خلال كلمته في الاجتماع الوزاري لدعم القدس وأماكنها المقدسة الذي عُقد في العاصمة الأردنية

أكد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي وشئون المصريين بالخارج، أن القضية الفلسطينية تمر بمرحلة حرجة تُعتبر من أخطر المراحل في تاريخها. جاء ذلك خلال كلمته في الاجتماع الوزاري لدعم القدس وأماكنها المقدسة الذي عُقد في العاصمة الأردنية عمان اليوم الأربعاء.

وأشار الوزير إلى أن المقدسات الإسلامية والمسيحية تتعرض لانتهاكات متزايدة، حيث يُستباح الدم الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة، مع تأكيدات على وجود خطط علنية لتهجير الشعب الفلسطيني. وأوضح أن الأوضاع في القدس الشرقية تتدهور بشكل مستمر نتيجة الاقتحامات المتكررة من قبل المتطرفين، وتهديد حرية العبادة، بدعم من وزراء في الحكومة الإسرائيلية.

ولفت عبد العاطي إلى المخاطر التي تترتب على الحفر الإسرائيلي تحت الحرم القدسي الشريف، مما يهدد سلامته وبقائه. ورغم هذه الممارسات، شدد على أن محاولات تغيير الوضع القائم في القدس لن تنجح، بل ستؤدي إلى تفجر الأوضاع وخروجها عن السيطرة.

كما أكد الوزير على رفض مصر الكامل لكل الإجراءات والسياسات التي تهدف إلى تهويد القدس المحتلة وتغيير هويتها العربية والإسلامية والمسيحية. وأعرب عن إدانة مصر لكل المحاولات التي تستهدف تقويض الوضع القانوني والتاريخي للمقدسات، مُشيرًا إلى دعم مصر للوصاية الهاشمية على هذه المقدسات.

انطلق الاجتماع في عمان بمشاركة وزراء خارجية الدول العربية الأعضاء في اللجنة الوزارية المعنية بالتحرك الدولي لمواجهة السياسات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في القدس، حيث تم بحث الأوضاع الحالية في المدينة المقدسة وسبل بلورة موقف مشترك لمواجهة تلك الإجراءات.

تضم اللجنة، بجانب الأردن، دولًا أخرى منها الجمهورية التونسية، الجزائر، السعودية، الصومال، العراق، فلسطين، قطر، المغرب، بالإضافة إلى الأمين العام لجامعة الدول العربية. يهدف الاجتماع إلى تعزيز الجهود المبذولة لحماية هوية القدس ومقدساتها من السياسات الإسرائيلية التصعيدية.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...