كلافينيس تهدد عرش إنفانتينو في الفيفا وسط أزمات متصاعدة
تتزايد التحديات أمام جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، حيث برزت ليز كلافينيس، رئيسة الاتحاد النرويجي، كأحد أبرز المنافسين له في الانتخابات المقررة في المغرب في مارس 2027. ورغم أن كلافينيس لم تعلن ترشحها رسميًا بعد، إلا أن دعمها
تتزايد التحديات أمام جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، حيث برزت ليز كلافينيس، رئيسة الاتحاد النرويجي، كأحد أبرز المنافسين له في الانتخابات المقررة في المغرب في مارس 2027. ورغم أن كلافينيس لم تعلن ترشحها رسميًا بعد، إلا أن دعمها من قبل بلاتر يعكس مكانتها المتزايدة في الساحة الرياضية.
ولدت كلافينيس عام 1981، وبدأت مسيرتها الرياضية كلاعبة كرة قدم محترفة، حيث خاضت 73 مباراة مع المنتخب النرويجي وأسهمت في بلوغه نهائي بطولة أوروبا للسيدات عام 2005. وبعد اعتزالها، درست القانون وحصلت على درجة الماجستير، وعملت كمحامية ومساعدة قاضٍ قبل أن تتولى مناصب إدارية في الاتحاد النرويجي.
في عام 2022، حققت كلافينيس إنجازًا تاريخيًا بتولي رئاسة الاتحاد النرويجي، لتصبح أول امرأة تترأسه في تاريخه الطويل. ومنذ ذلك الحين، أصبحت صوتًا قويًا في المطالبة بإصلاحات داخل الفيفا، منتقدة غياب الشفافية في اختيار مستضيفي البطولات العالمية.
بالتزامن مع تصاعد الأزمة حول مشروع إنفانتينو المثير للجدل، الذي سحب بعد موجة من الانتقادات، تزايدت المطالب داخل الفيفا لإنهاء ولاية الرئيس الحالي. وفي اجتماع طارئ يعقد اليوم في الرباط، سيبحث كبار مسؤولي الفيفا تداعيات هذا المشروع ومستقبل إدارة الاتحاد.
مع تزايد الانقسامات داخل الفيفا، أبدى عدد من المسؤولين، بما في ذلك الفرنسي أرسين فينغر، رفضهم للمشروع، مما يعكس حالة من عدم الاستقرار في القيادة الحالية. في الوقت نفسه، يتطلع العديد إلى كلافينيس، التي تجمع بين خبرات الملعب والقانون، كخيار محتمل لقيادة الفيفا نحو مستقبل أفضل.
بينما تواجه كلافينيس تحديات كبيرة من أسماء بارزة أخرى في الساحة مثل فيكتور مونتالياني والشيخ سلمان بن إبراهيم، تبقى فرصتها قائمة في كسر الاحتكار الذكوري لرئاسة الفيفا، وهو ما يجعلها تتجه نحو المنافسة بقوة في الاستحقاقات القادمة.
💬 التعليقات 0