مفاوضات إعادة فتح مضيق هرمز تقترب من الحل النهائي
دخلت المفاوضات الجارية حول إعادة فتح مضيق هرمز مرحلتها النهائية، حيث أكدت مصادر حكومية باكستانية أن الوسطاء قد أعدوا وثيقة تمهد لهذا الهدف. المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران شهدت تقدمًا ملحوظًا، تزامنًا مع جهود الوساطة من قبل باكستان
دخلت المفاوضات الجارية حول إعادة فتح مضيق هرمز مرحلتها النهائية، حيث أكدت مصادر حكومية باكستانية أن الوسطاء قد أعدوا وثيقة تمهد لهذا الهدف. المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران شهدت تقدمًا ملحوظًا، تزامنًا مع جهود الوساطة من قبل باكستان وقطر.
تشير المعلومات إلى أن الاتصالات الدبلوماسية المكثفة من قبل باكستان وقطر مع واشنطن وطهران وعدد من الشركاء الإقليميين قد تعزز الآمال في تحقيق تقدم ملموس هذا الأسبوع في إطار اتفاق إسلام آباد.
دور سلطنة عمان في هذه المفاوضات كان بارزًا أيضًا، حيث قدمت الدعم اللازم في الجولة الأخيرة. الوثيقة التي يجري العمل عليها تتكون من صفحة واحدة، وتركز فقط على ملف مضيق هرمز دون التطرق للبرنامج النووي الإيراني.
تتضمن الوثيقة المقترح بإعادة فتح المضيق من قبل إيران، مقابل رفع الحصار الأمريكي. ومع ذلك، لا تزال رسوم العبور عبر المضيق تمثل نقطة خلاف رئيسية، حيث يتمسك الجانب الأمريكي بعودة الملاحة التجارية إلى طبيعتها السابقة دون فرض أي رسوم، بينما تطالب إيران بفرض "رسوم خدمات" لتغطية التكاليف البيئية والأمنية.
تؤكد المصادر استمرار المفاوضات للوصول إلى صيغة وسط بشأن هذه النقطة، حيث ترفض طهران أيضًا اقتراح إنشاء ممرات ملاحية منفصلة داخل المضيق.
تجدر الإشارة إلى أن الأوضاع في المنطقة قد شهدت تصعيدًا كبيرًا منذ فبراير الماضي، عندما بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل عمليات عسكرية ضد إيران، مما أدى إلى وقوع آلاف القتلى. ومع انضمام قطر إلى جهود الوساطة في يونيو، تم توقيع مذكرة تفاهم، لكن المفاوضات تعثرت نتيجة الخلافات المتعلقة بأمن الملاحة وحرية مرورها في المضيق.
في يوليو، تجدد التصعيد العسكري حيث شنت الولايات المتحدة هجمات على إيران، وردت طهران باستهداف منشآت عسكرية أمريكية في عدة دول عربية، مما يزيد من تعقيد الموقف الأمني في المنطقة.
💬 التعليقات 0