المصري الحرخبر وسياق

اتساع بقعة نفطية قبالة عمان نتيجة جنوح ناقلة تخضع لعقوبات

اتساع بقعة نفطية قبالة عمان نتيجة جنوح ناقلة تخضع لعقوبات
في دقيقة

تتسع بقعة نفطية ناجمة عن تسرب من ناقلة نفط تخضع لعقوبات بريطانية، والتي جنحت قبالة سواحل عمان لأسابيع، ما أثار قلق الخبراء البيئيين. وقد أظهرت صور الأقمار الصناعية، التي تم تحليلها مؤخرًا، أن البقعة النفطية باتت تغطي مساحة تقدر بنحو 150 كيلومترًا مرب

تتسع بقعة نفطية ناجمة عن تسرب من ناقلة نفط تخضع لعقوبات بريطانية، والتي جنحت قبالة سواحل عمان لأسابيع، ما أثار قلق الخبراء البيئيين. وقد أظهرت صور الأقمار الصناعية، التي تم تحليلها مؤخرًا، أن البقعة النفطية باتت تغطي مساحة تقدر بنحو 150 كيلومترًا مربعًا، مما أثر بشكل كبير على السواحل وكذلك على مساحات واسعة من جزيرة القبلية التابعة لمحافظة ظفار، أكبر محافظات عمان.

في بيان لها، أكدت منظمة جرينبيس ألمانيا أن الصور التي تم التقاطها تشير إلى زيادة هائلة في حجم البقعة النفطية مقارنة بالصور السابقة. وأوضحت نينا نويل، إحدى مسؤولي المنظمة، أن كميات كبيرة من النفط الخام تتسرب من الناقلة، وهو ما يعكس مدى خطورة الوضع البيئي في المنطقة.

الناقلة المعنية، "كارولين بيزينجي"، يبلغ طولها 274 مترًا وتعتبر من فئة سويزماكس. وهي تخضع لعقوبات بريطانية بسبب نقلها نفطًا مصدره روسيا. وقد أظهرت الصور، الملتقطة يوم الأحد الماضي، أن الطبقة النفطية تنتشر باتجاه الشمال الشرقي من مكان جنوح الناقلة.

تجدر الإشارة إلى أن المنطقة المتضررة تقع ضمن محمية بحر العرب، وهي منطقة بحرية محمية تحتضن أنواعًا متعددة من الحياة البرية. من بين هذه الأنواع، توجد طيور النوء المهددة بالانقراض والحوت الأحدب النادر، مما يزيد من أهمية الحفاظ على البيئة البحرية في تلك المنطقة.

فيم زفيننبورج، الخبير البيئي في منظمة باكس الهولندية، أشار إلى أن الطبقة النفطية تمثل غشاءً رقيقًا من النفط يمكن أن يتبخر تحت ظروف معينة، بحسب نوع النفط الخام والظروف الجوية المحيطة. لا شك أن هذه الأحداث تبرز الحاجة الملحة لاتخاذ إجراءات عاجلة لحماية البيئة البحرية والحد من تأثيرات مثل هذه الحوادث.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...