المصري الحرخبر وسياق

لبنان يسعى لانسحابات إسرائيلية متتالية في مفاوضات روما

لبنان يسعى لانسحابات إسرائيلية متتالية في مفاوضات روما
في دقيقة

تتجه الأنظار نحو العاصمة الإيطالية روما حيث تنطلق غداً جولة جديدة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، وسط تأكيدات من رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام على أهمية تحقيق انسحابات إسرائيلية متتالية من الجنوب اللبناني. يأتي هذا في وقت تسعى فيه الحكومة اللبنان

تتجه الأنظار نحو العاصمة الإيطالية روما حيث تنطلق غداً جولة جديدة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، وسط تأكيدات من رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام على أهمية تحقيق انسحابات إسرائيلية متتالية من الجنوب اللبناني. يأتي هذا في وقت تسعى فيه الحكومة اللبنانية إلى الوصول إلى انسحاب كامل للقوات الإسرائيلية من أراضيها.

خلال جلسة للحكومة، أوضح وزير الإعلام بول مرقص أن سلام أكد على ضرورة السعي نحو انسحابات تدريجية من الأراضي اللبنانية، وذلك بعد الاتفاق الإطار الذي تم توقيعه في 26 يونيو الماضي. هذا الاتفاق جاء بعد خمس جولات تفاوضية، ويهدف إلى نزع سلاح حزب الله والانسحاب التدريجي للقوات الإسرائيلية.

من المقرر أن تستمر المفاوضات لمدة ثلاثة أيام، حيث تأمل الوفود الفنية في دفع عجلة تنفيذ الاتفاق الإطار، وذلك مع التركيز على توسيع نطاق "المناطق التجريبية" والعمل على تسوية القضايا الحدودية العالقة. وقد سبق هذه الجولة اتفاق يتيح للجيش اللبناني الانتشار في مناطق تجريبية جديدة بعد انسحاب القوات الإسرائيلية من أطراف بلدة زوطر الغربية.

لكن، حذر السفير الأمريكي لدى لبنان ميشال عيسى من التسارع في تنفيذ الاتفاق، مشيراً إلى أن ذلك قد يعرض المدنيين للخطر، ودعا إلى ضرورة تخصيص الوقت الكافي لإنجاز العمل بشكل فعال. كما أكد على أهمية وجود آلية واضحة قبل التقدم في المرحلة التالية من الاتفاق.

وفقاً للاتفاق، يُفترض أن يعمل الجيش اللبناني على نزع سلاح حزب الله من المناطق التي سينتشر فيها، مما يمثل خطوة أولى نحو انسحاب إسرائيلي تدريجي من مناطق أخرى. ومع ذلك، يبقى التحدي الأكبر هو تحديد المناطق الجديدة التي تحتلها إسرائيل، مما سيعكس جدية الأطراف في تنفيذ الاتفاق.

في سياق متصل، شهدت الحدود اللبنانية الإسرائيلية تراجعاً في وتيرة العنف منذ توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، إلا أن إسرائيل لا تزال تؤكد على احتفاظها بقواتها في الجنوب ضمن منطقة أمنية تمتد لعشرة كيلومترات.

في ختام هذه الجولة، تأمل الحكومة اللبنانية أن تساهم المفاوضات في إحلال السلام والأمان في المنطقة، رغم التحديات الكبيرة التي تواجهها في تنفيذ الاتفاقات المبرمة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...