حماس: الاتفاق مع إسرائيل ضرورة لإنهاء المعاناة الإنسانية في غزة
أعرب غازي حمد القيادي في حركة حماس عن عدم رضاه عن الاتفاق المبدئي الذي تم التوصل إليه مع إسرائيل، مؤكداً أنه جاء نتيجة ظروف إنسانية وأمنية صعبة يعيشها قطاع غزة. وفي مقابلة مع قناة العربية، وصف حمد المرحلة الحالية بأنها "استثنائية" تتطلب اتخاذ قرارات
أعرب غازي حمد القيادي في حركة حماس عن عدم رضاه عن الاتفاق المبدئي الذي تم التوصل إليه مع إسرائيل، مؤكداً أنه جاء نتيجة ظروف إنسانية وأمنية صعبة يعيشها قطاع غزة. وفي مقابلة مع قناة العربية، وصف حمد المرحلة الحالية بأنها "استثنائية" تتطلب اتخاذ قرارات جريئة لإنقاذ المواطنين في القطاع.
وأوضح حمد أن الحركة وافقت على الاتفاق بعد جولات طويلة من المشاورات مع الوسطاء والفصائل الفلسطينية، مشيراً إلى أن الدمار والمعاناة الإنسانية في غزة فرضت ضرورة البحث عن مخرج يوقف الحرب ويفتح آفاق جديدة للسلام.
وأشار القيادي إلى أن الاتفاق لا يقتصر على بنود منفصلة، بل هو إطار متكامل يشمل وقف الحرب، انسحاب القوات الإسرائيلية، إدخال المساعدات الإنسانية، إعادة الإعمار، وإدارة القطاع. كما أكد على تلقي الحركة "كلامًا جيدًا" من الوسطاء بشأن الضمانات وآليات التنفيذ، لكنها لا تزال تتعامل بحذر مع التعهدات المطروحة.
وشدد حمد على أن التجارب السابقة أظهرت عدم التزام إسرائيل بالاتفاقات، بما فيها تلك التي شهدت وساطة أميركية، وأكد أن أي إخلال من الجانب الإسرائيلي بالاتفاق سيؤثر على التزامات حركة حماس.
وفيما يتعلق بمستقبل سلاح الفصائل الفلسطينية، أوضح حمد أن الحركة ناقشت هذا الملف بشكل موسع، وأن الاتفاق ينص على تخزين السلاح بدلاً من تسليمه، تحت إشراف لجنة وطنية. ومن المتوقع أن تشهد المرحلة المقبلة تنظيمًا للسلاح وتفكيك الأسلحة الثقيلة والأنفاق، دون نقل أي سلاح إلى إسرائيل.
على الرغم من موافقة الحركة على التفاهمات الحالية، أكد حمد أن ذلك لا يعني تغيير مواقف حماس السياسية أو التخلي عن مشروعها الوطني. وأكد أن الحركة ستظل قوة سياسية فاعلة، وأن عدم إدارتها لقطاع غزة خلال المرحلة المقبلة لا يعني إنهاء دورها التنظيمي.
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المشاورات بشأن صيغة الاتفاق النهائية وآليات التنفيذ، حيث تنص المسودة على بدء تنفيذ الاتفاق خلال 14 يومًا من موافقة الأطراف، مع تشكيل لجنة وطنية لإدارة القطاع ونشر قوة استقرار دولية. ومع ذلك، لا تزال بعض التفاصيل قيد النقاش، بما في ذلك آليات الرقابة الدولية والضمانات الخاصة بالتزام جميع الأطراف.
💬 التعليقات 0