تحقيقات موسعة في واقعة رضيع مستشفى الزقازيق والأم تطالب بالحقيقة
تتواصل التحقيقات في واقعة الرضيع بمستشفى جامعة الزقازيق، حيث تسعى الجهات المعنية لكشف ملابسات الحادثة المأساوية. وفي إطار تلك الجهود، يتم مراجعة المستندات والتقارير الطبية الخاصة بالرضيع، بالإضافة إلى تكليف إدارة البحث الجنائي بإجراء التحريات اللازمة
تتواصل التحقيقات في واقعة الرضيع بمستشفى جامعة الزقازيق، حيث تسعى الجهات المعنية لكشف ملابسات الحادثة المأساوية. وفي إطار تلك الجهود، يتم مراجعة المستندات والتقارير الطبية الخاصة بالرضيع، بالإضافة إلى تكليف إدارة البحث الجنائي بإجراء التحريات اللازمة لتحديد المسؤوليات.
استمعت جهات التحقيق إلى أقوال أسرة الرضيع، فضلاً عن 14 من مسؤولي وعاملي المستشفى، بهدف الوقوف على الإجراءات المتبعة منذ دخول الطفل وحتى التعامل مع جثمانه. كما تم تفريغ كاميرات المراقبة بالمستشفى بالكامل، وذلك لفحص التسجيلات خلال الفترة محل الواقعة، مما يساعد في تحديد تسلسل الأحداث بدقة.
وفي خطوة مهمة، تم اتخاذ إجراءات لإجراء تحليل البصمة الوراثية "DNA"، حيث تم الحصول على العينات اللازمة لمقارنتها مع الجثمان الموجود، بهدف تحديد الهوية بشكل قاطع وإنهاء حالة الشك والقلق التي تعيشها الأسرة.
من جانبها، أعربت والدة الرضيع عن شكرها للنيابة العامة والأجهزة الأمنية من خلال منشور على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك". وأكدت أن التحقيقات تمت بشفافية، مشيدة بالإجراءات المتخذة، بما في ذلك تفريغ كاميرات المراقبة وإجراء تحاليل الـ DNA.
أضافت والدة الطفل أنها تشعر بقدر أكبر من الاطمئنان بعد اتخاذ هذه الإجراءات، معبرة عن أملها في أن تسفر نتائج التحليل عن تحديد هوية الجثمان، لتتمكن من دفن طفلها. وأكدت ثقتها في أجهزة الشرطة والنيابة العامة للوصول إلى الحقيقة.
في السياق ذاته، تنتظر الأسرة نتائج تحليل DNA لحسم هوية الجثمان، حيث أكدت أن هدفهم الحالي هو الوصول إلى الحقيقة الكاملة. يظل التحقيق مستمراً لحين ورود نتائج تحليل البصمة الوراثية واستكمال التحريات وفحص جميع الأدلة والمستندات المتعلقة بالواقعة، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
💬 التعليقات 0