الجزائر: 25 قتيلاً في حادث سير مروع والرئيس يعلن الحداد الوطني
أعلن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، اليوم الجمعة، عن حداد وطني لمدة ثلاثة أيام، وذلك إثر وقوع حادث سير مروع أسفر عن مصرع 25 شخصا وإصابة 44 آخرين في ولاية بومرداس، شمال البلاد. وقد توعد الرئيس بمحاسبة المسؤولين عن الحادث، الذين وصفهم بـ"مجرمي وإرهاب
أعلن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، اليوم الجمعة، عن حداد وطني لمدة ثلاثة أيام، وذلك إثر وقوع حادث سير مروع أسفر عن مصرع 25 شخصا وإصابة 44 آخرين في ولاية بومرداس، شمال البلاد. وقد توعد الرئيس بمحاسبة المسؤولين عن الحادث، الذين وصفهم بـ"مجرمي وإرهابيي الطرقات".
في رسالة تعزية وجهها إلى أسر الضحايا، أعرب تبون عن حزنه العميق قائلاً: "بمزيد من الأسى والحزن العميقين، تلقيت خبر فاجعة حادث المرور المميت الذي وقع بولاية بومرداس وأودى بحياة أرواح عدد من أبناء الجزائر". كما أشار إلى أن الأعلام ستُنكس في جميع أنحاء البلاد خلال فترة الحداد.
وأكد الرئيس الجزائري أن العدالة ستتخذ الإجراءات اللازمة ضد المتسببين في الحادث بعد انتهاء التحقيقات وكشف ملابسات الواقعة. وأفادت الحماية المدنية أن الحادث وقع صباح اليوم عندما انحرفت حافلة ركاب عن مسارها وانقلبت، مما أدى إلى سقوطها في منحدر على الطريق الوطني رقم 24 بمنطقة الكرمة.
كانت الحافلة قادمة من ولاية سطيف ومتجهة نحو بومرداس، وقد تم تسخير 3 شاحنات إنقاذ و11 سيارة إسعاف للمشاركة في عمليات الإنقاذ المستمرة. وأكدت الحماية المدنية أن عدد الضحايا ارتفع من 6 إلى 25 قتيلاً، مما يعكس جسامة الحادث.
في سياق متصل، قام رئيس الوزراء سيفي غريب بزيارة موقع الحادث، برفقة المدير العام للأمن الوطني، علي بداوي، ووالي بومرداس، فوزية نعامة، لمتابعة سير عمليات الإنقاذ وتطورات الحادث.
يذكر أن المجلس الوطني للتأمينات الجزائري كان قد أعلن في أبريل الماضي عن تراجع عدد حوادث المرور خلال الربع الأول من 2026، حيث سجلت 6291 حادثاً، بانخفاض قدره 1.32%. ورغم هذا الانخفاض، لا تزال الحوادث تمثل خطراً كبيراً على الأرواح والممتلكات في البلاد.
💬 التعليقات 0