المصري الحرخبر وسياق

تفاؤل حذر في فرنسا وإسبانيا ترفع حالة الطوارئ بعد حرائق هائلة

تفاؤل حذر في فرنسا وإسبانيا ترفع حالة الطوارئ بعد حرائق هائلة
في دقيقة

أعربت خدمات الإطفاء في فرنسا اليوم الخميس، عن تفاؤل حذر بشأن احتواء الحريق الضخم الذي دمر نحو 42 ألف هكتار في إقليم جيروند بجنوب غرب البلاد منذ 22 يوليو. يأتي ذلك في وقت أعلنت فيه إسبانيا رفع حالة الطوارئ الوطنية المرتبطة بحرائق منطقتي مدريد وأفيلا،

أعربت خدمات الإطفاء في فرنسا اليوم الخميس، عن تفاؤل حذر بشأن احتواء الحريق الضخم الذي دمر نحو 42 ألف هكتار في إقليم جيروند بجنوب غرب البلاد منذ 22 يوليو. يأتي ذلك في وقت أعلنت فيه إسبانيا رفع حالة الطوارئ الوطنية المرتبطة بحرائق منطقتي مدريد وأفيلا، التي استمرت لعدة أيام.

تشهد أوروبا هذا العام موجات حر متعاقبة وجفافاً شديداً، حيث ربط العلماء هذه الظواهر بتغير المناخ الناجم عن الأنشطة البشرية. وقد اجتاحت حرائق غابات غير مسبوقة دولاً أوروبية، مما أدى إلى إجلاء عشرات الآلاف من الأشخاص من منازلهم.

في فرنسا، تساقطت اليوم كميات قليلة من الأمطار قرب عاصمة النبيذ بوردو، مما زاد من الآمال في اقتراب نهاية الحريق الذي دمر غابة الصنوبر الساحلية. وسمحت السلطات لعدد من النازحين، الذين بلغ عددهم 220 ألفاً، بالعودة إلى منازلهم.

وتعليقاً على الوضع، قال أحد رجال الإطفاء في مركز القيادة المقام في قاعة رياضية في بلدة ليج-كاب-فيري: "هناك رعد، هذا جيد". وأكدت خدمة الإطفاء الإقليمية أنها "متفائلة بحذر" بعد أن توقف الحريق عن التمدد منذ عطلة نهاية الأسبوع.

من جانبه، أوضح رئيس جهاز الإطفاء الإقليمي مارك فيرمولان، أن الفرق ستواصل عمليات رش المياه على ألسنة اللهب المتبقية لمنع تجدد الحريق. وقد أعرب السكان في تسع قرى عن ارتياحهم بعد أن سمح لهم بالعودة إلى منازلهم، كما تم التخطيط لإعادة فتح طريق سريع يتجه جنوباً خارج بوردو.

في إسبانيا، أعلن رئيس الوزراء بيدرو سانشيز اليوم عن رفع حالة الطوارئ الوطنية المرتبطة بالحرائق في مدريد وأفيلا، وذلك بعد أن انطفأت النيران تقريباً في منطقة مدريد. وتأتي هذه الخطوة بعد أن تم تقييم الوضع في منطقة قشتالة وليون، حيث تم اتخاذ قرار إنهاء حالة الطوارئ.

وأفاد سانشيز خلال زيارة لمركز قيادة عمليات الإطفاء في نافالوينغو، بأن فرض حالة الطوارئ كان يهدف إلى تنسيق الجهود وإعادة الموارد بشكل أسرع لمكافحة الحرائق، والتي أدت لإجلاء العديد من السكان. وقد تمكنت السلطات من تقليل شدة الحرائق، حيث أصبحت الآن "مستقرة".

يُذكر أن الحريق في أفيلا يعد الأوسع منذ بدء تسجيل الحرائق في إسبانيا، حيث دمر نحو 50 ألف هكتار. كما شهدت مناطق أخرى حرائق إضافية، مما يثير القلق بشأن سلامة السكان والمزارع في تلك المناطق.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...