المصري الحرخبر وسياق

ماري باي باي: من سجانة إلى أسطورة الكومبارس في السينما المصرية

ماري باي باي: من سجانة إلى أسطورة الكومبارس في السينما المصرية
في دقيقة

في مثل هذا اليوم، 29 يوليو 1917، وُلِدت بهيجة محمد علي، المعروفة فنياً باسم ماري باي باي، التي تعد من أبرز الكومبارسات في تاريخ السينما المصرية. عاشت ماري حياة مليئة بالتحديات، حيث بدأت حياتها المهنية كراقصة في صالة بديعة مصابني، قبل أن تتجه نحو عمل

في مثل هذا اليوم، 29 يوليو 1917، وُلِدت بهيجة محمد علي، المعروفة فنياً باسم ماري باي باي، التي تعد من أبرز الكومبارسات في تاريخ السينما المصرية. عاشت ماري حياة مليئة بالتحديات، حيث بدأت حياتها المهنية كراقصة في صالة بديعة مصابني، قبل أن تتجه نحو عمل مختلف كمسؤولة في سجن النساء.

تزوجت ماري من سجان، لكن بعد انفصالهما، قررت دخول عالم السينما كممثلة كومبارس، لتصبح واحدة من أكثر الأسماء شهرة في هذا المجال. ورغم الأدوار الصغيرة التي قدمتها، كانت دائماً مدافعة عن حقوق زملائها، حيث شاركت في اعتصام للممثلين في عام 1987 اعتراضًا على قانون 103 الذي ينظم عمل النقابات الفنية.

سبب تسميتها بـ "ماري باي باي" يعود إلى فترة شبابها، حيث كانت تعمل بائعة في محلات الأجانب، وكان اسم "بهيجة" صعب النطق بالنسبة لهم. ومن هنا أطلقوا عليها اسم "ماري"، وعندما كانت تغادر صالة الرقص بعد انتهاء عرضها، كانت الإجابة على سؤال أين هي "ماري باي باي"، ليلازمها هذا الاسم حتى وفاتها.

بدأت مسيرتها الفنية في السينما عام 1952، عندما أسند إليها يوسف وهبي دور كومبارس في فيلم "المهرج الكبير". انضمت بعدها إلى فرقة رمسيس، وشاركت في معظم مسرحيات وهبي، بالإضافة إلى تعاونها مع فؤاد المهندس وفرق أخرى مثل ثلاثي أضواء المسرح، حيث أطلق عليها سمير غانم لقب "الأسطورة".

قدمت ماري باي باي 55 فيلمًا على مدار حياتها الفنية، ومن بين أشهر أعمالها "الأنسة ماما"، "إسماعيل يس في الأسطول"، و"عيشور قلب الأسد". آخر أفلامها كان "حب من ثلاث أطراف" الذي عُرض في عام وفاتها 1997.

في حواراتها، تحدثت ماري باي باي عن بداياتها، مشيرة إلى أنها كانت تغني وترقص مع السجينات خلال فترة عملها كمسؤولة عن السجن. كما ذكرت أنها تركت عائلتها في سن صغير للبحث عن عمل كفنانة، خشية من الانحراف، مضيفةً أن أحد أفلامها المفضلة هو "النصاب" حيث قدمت دور زوجة الفنان حسن فايق.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...