أوكرانيا تواصل استهداف المصافي الروسية في تصعيد غير مسبوق
في خطوة تصعيدية جديدة، نفذت القوات الأوكرانية ضربات جوية على اثنتين من أكبر مصافي النفط الروسية، في وقت يشتد فيه الصراع بين كييف وموسكو. وقد وقعت الهجمات خلال الليل، مما يزيد من الضغوط الاقتصادية والعسكرية على روسيا. وتشير التقارير إلى أن الهجمات
في خطوة تصعيدية جديدة، نفذت القوات الأوكرانية ضربات جوية على اثنتين من أكبر مصافي النفط الروسية، في وقت يشتد فيه الصراع بين كييف وموسكو. وقد وقعت الهجمات خلال الليل، مما يزيد من الضغوط الاقتصادية والعسكرية على روسيا.
وتشير التقارير إلى أن الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة التي شنتها أوكرانيا، والتي تستخدم أسلحة محلية التطوير، استهدفت منشآت النفط الروسية بشكل متكرر منذ عدة أشهر. وقد أسفرت العملية الأخيرة عن اندلاع حرائق في مصفاة "لوك أويل" لتكرير النفط في منطقة بيرم، التي تقع على بُعد أكثر من 1500 كيلومتر من أوكرانيا، ومصفاة أخرى في ريازان، التي تبعد حوالي 400 كيلومتر عن الحدود الأوكرانية.
وتبلغ الطاقة الإنتاجية السنوية للمصفاتين معًا نحو 220 مليون برميل من النفط، مما يجعلهما جزءًا حيويًا من الجهود العسكرية الروسية ومصدرًا هامًا للإيرادات الحكومية. هذه الضغوط تأتي بعد أكثر من أربع سنوات من العملية العسكرية الروسية الشاملة في أوكرانيا.
في سياق متصل، أفاد حاكم ريازان، بافيل مالكوف، بأن ستة أشخاص قد تم نقلهم إلى المستشفى نتيجة الهجمات التي شنتها الطائرات المسيرة، مشيرًا إلى أن الحطام تسبب في حرائق بمواقع صناعية غير محددة. ويؤكد هذا الحادث على التحديات التي تواجهها روسيا في تأمين أراضيها الواسعة، رغم امتلاكها نظام دفاع جوي متطور.
تستمر أوكرانيا في تطوير استراتيجياتها العسكرية والدبلوماسية، موجهة ضربات مؤثرة داخل العمق الروسي، مما يزيد من تعقيد الصراع ويضع الكرملين في موقف حرج.
💬 التعليقات 0