الأمم المتحدة تكشف عن نزوح 20 ألف شخص من دارفور بسبب العنف المتصاعد
أفادت الأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، بأن أكثر من 20 ألف شخص قد نزحوا من إقليم دارفور غربي السودان نتيجة لتدهور الأوضاع الأمنية وتصاعد أعمال العنف في المنطقة. وتأتي هذه الأنباء في وقت حرج، حيث يواجه السكان المحليون تحديات كبيرة تتعلق بالسلامة والاحتيا
أفادت الأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، بأن أكثر من 20 ألف شخص قد نزحوا من إقليم دارفور غربي السودان نتيجة لتدهور الأوضاع الأمنية وتصاعد أعمال العنف في المنطقة. وتأتي هذه الأنباء في وقت حرج، حيث يواجه السكان المحليون تحديات كبيرة تتعلق بالسلامة والاحتياجات الإنسانية.
وفي تصريح له، أكد فرحان حق، نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة، أن الشركاء في الميدان أبلغوا عن انعدام الأمن والعنف بين المجتمعات المحلية في دارفور، مما أدى إلى هذه الكارثة الإنسانية. ومع عدم تحديد الإطار الزمني الدقيق لهذه الأعداد، يتضح أن الوضع يتطلب استجابة عاجلة.
كما دعا حق جميع الأطراف المعنية إلى اتخاذ التدابير اللازمة لحماية المدنيين وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية بشكل سريع وآمن، دون أي عوائق. وقد جاء هذا التوجيه بالتزامن مع تحذيرات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، الذي أشار إلى تفاقم الاحتياجات الإنسانية في مختلف أنحاء السودان.
وذكر المكتب أن وباء الكوليرا يستمر في الانتشار، حيث تم تسجيل أكثر من ألفين حالة اشتباه بالإصابة و170 حالة وفاة منذ مايو الماضي، معظمها في إقليم كردفان. ورغم التحديات، تواصل الأمم المتحدة وشركاؤها توسيع نطاق استجابة الوباء، بما في ذلك دعم مراكز العلاج ونقاط الإرواء الفموي.
ومع ذلك، حذر المكتب من نقص التمويل الذي يعيق فعالية الاستجابة الإنسانية، حيث لم تحصل خطة الاستجابة الإنسانية للسودان لعام 2023 سوى على نحو 40 بالمئة من التمويل المطلوب، وهو ما يعكس الحاجة الملحة لتوفير دعم إضافي من الجهات المانحة.
تجدر الإشارة إلى أن النزاع المستمر بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ أبريل 2023، والذي أسفر عن مقتل عشرات الآلاف، قد أدى إلى نزوح نحو 13 مليون شخص، مما يفاقم من الأزمة الإنسانية في البلاد ويزيد من التحديات التي تواجهها المنظمات الإنسانية.
💬 التعليقات 0