المصري الحرخبر وسياق

هل تعود الأندية الجماهيرية إلى الواجهة أم تواصل الانحدار؟

هل تعود الأندية الجماهيرية إلى الواجهة أم تواصل الانحدار؟
في دقيقة

تطرح الساحة الرياضية في مصر تساؤلات هامة حول مستقبل الأندية الجماهيرية في ظل تزايد تأثير أندية الشركات. فهل ستتمكن هذه الأندية من استعادة مجدها، أم أن مشاريع الدعم الحالية مجرد مسكنات لا تعالج الجذور الحقيقية للمشكلة؟ يؤكد العديد من الخبراء أن المخ

تطرح الساحة الرياضية في مصر تساؤلات هامة حول مستقبل الأندية الجماهيرية في ظل تزايد تأثير أندية الشركات. فهل ستتمكن هذه الأندية من استعادة مجدها، أم أن مشاريع الدعم الحالية مجرد مسكنات لا تعالج الجذور الحقيقية للمشكلة؟

يؤكد العديد من الخبراء أن المخططين وراء فكرة ربط أندية مثل إنبي بالشرقية أو بتروجيت بالسويس لم يضعوا في اعتبارهم مصلحة الأندية الجماهيرية. ويشيرون إلى أن هذه الخطوات لن تعيد الحياة لهذه الأندية، بل قد تمنح الفرصة لأندية الشركات لاقتناص المواهب من جميع أنحاء البلاد.

يتساءل الكثيرون عن مدى قدرة الجماهير على تشجيع فرق تمثل شركات، وليس مدنها، إذ يشيرون إلى أن الحماس قد يتلاشى عندما تكون العلاقة بين الفريق والجمهور قائمة على النفع التجاري أكثر من كونها علاقة انتماء حقيقي.

بينما يُعتبر مشروع اتحاد الكرة لدعم الأندية الجماهيرية بمبلغ مليون جنيه لكل نادٍ في الممتاز و300 ألف في القسم الثاني و70 ألفًا في القسم الثالث، خطوة إيجابية، إلا أن العديد من المتابعين يرون أن هذا الدعم لا يكفي لمواجهة التحديات الكبيرة التي تواجهها تلك الأندية.

لقد شهدت الرياضة في مصر فترات دعم قوية في الماضي، حيث كانت الأندية الجماهيرية تتلقى الدعم من الدولة لمساعدتها على التغلب على الأزمات. لكن الواقع اليوم يشير إلى أن العديد من هذه الأندية في حالة انهيار، وآخرها نادي الإسماعيلي الذي كان له تاريخ عريق في المنافسات الإفريقية.

في الوقت الذي تُعتبر فيه مراكز الشباب منبعًا للموهوبين، نجدها قد تحولت إلى هياكل فارغة، حيث يُستغل إنشاؤها في الربح السريع بعيدًا عن تطوير المواهب الشابة. لذا، فإن العودة إلى سابق العهد تتطلب جهدًا كبيرًا وزمنًا طويلًا لإعادة بناء هذه الأندية.

يُناشد العديد من الرياضيين المسؤولين بأن يتخذوا خطوات جادة وعملية لتحقيق الدعم الحقيقي للأندية الجماهيرية، وتجنب البيانات الإنشائية التي لا تعكس واقع الحال. فهل ستستجيب هذه الجهات لصوت العقل وتعيد بناء منظومة رياضية قوية؟

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...