الجيش السوداني يستعيد السيطرة على طريق الصادرات الاستراتيجي
حقق الجيش السوداني تقدمًا ميدانيًا ملحوظًا في إقليم كردفان، حيث تمكن من السيطرة على محليتي بارا وجبرة الشيخ ومنطقة أم سيالة، بالإضافة إلى عدة بلدات أخرى. هذا الانتصار يعزز من موقف الجيش ويعيد رسم خريطة الصراع في المنطقة. بفضل هذا التقدم، أعلن الجي
حقق الجيش السوداني تقدمًا ميدانيًا ملحوظًا في إقليم كردفان، حيث تمكن من السيطرة على محليتي بارا وجبرة الشيخ ومنطقة أم سيالة، بالإضافة إلى عدة بلدات أخرى. هذا الانتصار يعزز من موقف الجيش ويعيد رسم خريطة الصراع في المنطقة.
بفضل هذا التقدم، أعلن الجيش السوداني استعادة السيطرة الكاملة على طريق الصادرات الاستراتيجي الذي يمتد بطول 360 كيلومترًا ويربط ولاية شمال كردفان بالعاصمة الخرطوم. يعد هذا الطريق من أهم شرايين النقل والإمداد في البلاد، مما يعكس أهمية السيطرة عليه.
وفي بيان صحفي، ذكر مجلس السيادة أن الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة الانتقالي والقائد العام للقوات المسلحة، تفقد القوات في المواقع الأمامية بمنطقتي أم سيالة وجبرة الشيخ. ورافقه خلال الزيارة حاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي، ووالي شمال كردفان، وقائد قوات درع السودان، أبو عاقلة كيكل.
استقبل البرهان استقبالًا حافلًا من جانب عناصر الجيش والقوة المشتركة في المناطق التي تم السيطرة عليها، حيث استقل طائرة مروحية عمودية للوصول إلى المواقع الأمامية.
يُذكر أن الجيش السوداني كان قد أعلن في يوم السبت الماضي عن استعادة السيطرة على مدن بارا وجبرة الشيخ وأم سيالة بعد معارك عنيفة مع قوات الدعم السريع، وهو تقدم يعزز من موقف الجيش على المحاور الشرقية والشمالية المؤدية إلى مدينة الأُبيّض.
تكتسب السيطرة على مدينة بارا أهمية خاصة، حيث تبعد حوالي 45 كيلومترًا عن الأُبيّض، عاصمة ولاية شمال كردفان. وتُعتبر بارا نقطة متقدمة لحماية المداخل الشرقية للأُبيّض، بينما تقع جبرة الشيخ وأم سيالة على محور طريق الصادرات الذي يربط أم درمان بالأُبيّض.
هذا التقدم العسكري يعني تقليص قدرة قوات الدعم السريع على شن هجمات برية من الشرق إلى الأُبيّض، مما يعطل جزءًا من خطوط تحركها بين مناطق نفوذها في دارفور وكردفان ووسط السودان. كما يتيح للجيش السوداني تنويع خطوط إمداده إلى الأُبيّض وتقليل الضغط على المحاور الأخرى.
💬 التعليقات 0