ضابط إسرائيلي يُقتل بنيران صديقة خلال أحداث بلدة تل بنابلس
شهدت بلدة تل بمحافظة نابلس شمال الضفة الغربية أحداثاً مأساوية، حيث قُتل ضابط إسرائيلي برتبة رائد، يُدعى يوفال عذرا، بنيران صديقة خلال مواجهات تخللت الهجوم الذي شنه مستوطنون بحماية الجيش الإسرائيلي يوم الجمعة الماضي. تقديرات الجيش الإسرائيلي تشير إ
شهدت بلدة تل بمحافظة نابلس شمال الضفة الغربية أحداثاً مأساوية، حيث قُتل ضابط إسرائيلي برتبة رائد، يُدعى يوفال عذرا، بنيران صديقة خلال مواجهات تخللت الهجوم الذي شنه مستوطنون بحماية الجيش الإسرائيلي يوم الجمعة الماضي.
تقديرات الجيش الإسرائيلي تشير إلى أن مقتل الرائد عذرا هو نتيجة خطأ من قبل قواته، حيث تجري تحقيقات موسعة في ملابسات الحادث. وأكدت هيئة البث الرسمية أن النتائج ستعرض على عائلات القتلى الإسرائيليين بمجرد الانتهاء من التحقيقات.
الحادث لم يكن الوحيد، إذ أسفرت الاشتباكات التي اندلعت نتيجة الهجوم عن مقتل مستوطن إسرائيلي آخر، في حين بلغ عدد الشهداء الفلسطينيين أربعة، بالإضافة إلى إصابة أربعة آخرين، بينهم ثلاث حالات حرجة، وفقاً لوزارة الصحة الفلسطينية.
ووفقاً لما أفاد به رئيس مجلس قروي تل، وليد زيدان، فقد اقتحم حوالي 20 مستوطناً أطراف البلدة، محاولين إحراق منازل فلسطينية، مما أدى إلى تصدي الأهالي لهم واندلاع اشتباكات عنيفة. وزيدان نفى الرواية الإسرائيلية التي تدعي تعرض المستوطنين لهجوم من سكان البلدة، واصفاً إياها بالكاذبة.
في المقابل، زعم جيش الاحتلال أن فلسطينيين استولوا على سلاح أحد عناصر الأمن وأطلقوا النار على مستوطنين بالقرب من البؤرة الاستيطانية "حفات جلعاد"، ما أدى إلى فرض حصار على مدينة نابلس وبلدة تل.
تأتي هذه الأحداث في إطار تصاعد اعتداءات المستوطنين وجيش الاحتلال منذ أكتوبر 2023، حيث أسفرت تلك الاعتداءات، وفقاً لبيانات فلسطينية رسمية، عن استشهاد أكثر من 1182 فلسطينياً وإصابة الآلاف، بالإضافة إلى اعتقال نحو 24 ألف فلسطيني.
💬 التعليقات 0