تصعيد الاحتلال: هدم المنازل واستهداف الأراضي الفلسطينية في القدس ورام الله
شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية تصعيدًا ملحوظًا من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، حيث استهدفت منازل الفلسطينيين في عدة مواقع، مما أثار قلقًا دوليًا بشأن استمرارية الانتهاكات بحق الوجود الفلسطيني. في مدينة القدس المحتلة، قامت قوات الاحتلال بهدم م
شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية تصعيدًا ملحوظًا من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، حيث استهدفت منازل الفلسطينيين في عدة مواقع، مما أثار قلقًا دوليًا بشأن استمرارية الانتهاكات بحق الوجود الفلسطيني.
في مدينة القدس المحتلة، قامت قوات الاحتلال بهدم منزل يعود للمقدسي محمود محمد عطية قويدر في حي البستان ببلدة سلوان، حيث ادعت أنه بُني دون ترخيص. كما أجبرت العائلة الريماوية على هدم منازلها الثلاثة ذاتيًا في بلدة جبل المكبر، والتي كانت تأوي نحو 10 أفراد.
وفي بلدة بيت حنينا التحتا، هدمت قوات الاحتلال منزلًا وحظيرة أغنام، في خطوة جديدة تعكس سياسة الهدم التي تتبعها. وفي ساعات الفجر، اقتحمت القوات منزل المقدسي خالد الزير في حي العباسية ببلدة سلوان، وفجرت باب منزله.
أما في منطقة وادي عارة، فقد هدمت قوات الاحتلال منزلًا مكونًا من ثلاثة طوابق يعود لعائلة من جسر الزرقاء، رغم أن المنزل بُني قبل نحو عشر سنوات. وفي بلدة نعلين غرب رام الله، ارتفعت حصيلة الهدم إلى ثلاثة منازل ومنشأة زراعية، حيث تعرض منزل وسيم محمود نافع، الذي يقطنه خمسة أفراد، للهدم.
كما هدمت قوات الاحتلال منزلي الفلسطينيين صدام نمر حسين نافع ونسيم دار نافع، إضافة إلى منشأة زراعية تعود لمنير منور كاحوش. وفي محطة عرابة جنوب غرب جنين، شهدت المنطقة هدم منزل مكون من ثلاثة طوابق يعود لجهاد موسى، وسط انتشار عسكري مكثف.
تجدر الإشارة إلى أن سلطات الاحتلال قد أصدرت مؤخرًا ستة أوامر عسكرية للاستيلاء على 498 دونمًا من أراضي الفلسطينيين في مناطق مختلفة شرق محافظة طوباس، وذلك في إطار مشروع "الخيط القرمزي" الذي يهدف إلى توسيع الاستيطان.
تستمر هذه الانتهاكات في تعزيز المخاوف من تأثيرها السلبي على الواقع الاقتصادي والاجتماعي للفلسطينيين، خاصة في ظل تزايد عمليات الهدم والاستيلاء على الأراضي، مما يضع المزيد من الضغوط على المجتمعات المحلية.
💬 التعليقات 0