إسعاد يونس: من تأجير الكتب إلى قمة الفن والإعلام
استرجعت الفنانة إسعاد يونس ذكرياتها في عالم الفنون خلال حديثها الأخير، مشيرة إلى بداياتها المليئة بالتحديات والإلهام. فقد نشأت في بيئة فنية غنية، حيث كانت خالتها، المطربة بديعة صادق، واحدة من الأسماء اللامعة التي ساهمت في تقديم أوبريتات سيد درويش على
استرجعت الفنانة إسعاد يونس ذكرياتها في عالم الفنون خلال حديثها الأخير، مشيرة إلى بداياتها المليئة بالتحديات والإلهام. فقد نشأت في بيئة فنية غنية، حيث كانت خالتها، المطربة بديعة صادق، واحدة من الأسماء اللامعة التي ساهمت في تقديم أوبريتات سيد درويش على خشبة دار الأوبرا.
تطرقت يونس إلى تأثير عائلتها على مسيرتها الفنية، حيث كان والدها، حامد جمال الدين، كاتبًا في مجلة روز اليوسف وصديقًا للكاتب الكبير إحسان عبد القدوس. وتعكس هذه الروابط الفنية في عائلتها كيف أن الفن كان جزءًا لا يتجزأ من حياتها منذ نعومة أظافرها.
عن طفولتها، كشفت يونس عن محاولاتها الأولى للتميز والاستقلال، حيث كانت تشعر بالخجل عند طلب المصروف. لذا، أسست مشروعًا لتأجير الكتب لجيرانها، مما ساعدها في توفير دخل شهري. وعقب وفاة والدها، تحملت مسؤولية إخوتها وقررت شراء أسهم في الجمعية التعاونية بالمدرسة لبيعها خلال أوقات الفسحة.
أما على الصعيد الموسيقي، فقد وجهتها والدتها لتعلم الموسيقى الكلاسيكية، حيث تلقت دروسًا من معلم العلوم الخاص بها، جميل جابر، الذي كان له دور في تشكيل وعيها الفني. كما حصلت على دروس إضافية في الموسيقى على يد عازف الكمان إسماعيل زكي، مما ساهم في تنمية موهبتها.
تحدثت يونس عن بداياتها المهنية، حيث تقدمت للعمل في برنامج موسيقي كلاسيكي قبل إنهاء دراستها الثانوية، لتبدأ مسيرتها في الإذاعة. بعد ذلك، كانت بداية دخولها عالم التمثيل عندما تزوجت من الفنان نبيل الهجرسي، مما أتاح لها فرصة مراقبة كواليس المسرح وبدء مسيرتها الفنية عبر أوبريت غنائي.
ومع تقدمها في مسيرتها، عادت يونس إلى الإذاعة كمذيعة، حيث شكلت صداقة قوية مع الإعلامية إيناس جوهر، وشاركوا في تقديم تغطيات فنية مهمة. وتحدثت عن النقطة الفاصلة في مسيرتها التلفزيونية عندما رشحها الفنان سمير غانم للمشاركة في مسلسل "حكاية ميزو"، وهو العمل الذي ساهم في تعزيز شهرتها وجعلها واحدة من أبرز الشخصيات في الوسط الفني.
💬 التعليقات 0