وزارة التعليم تكشف تفاصيل تطبيق نظام البكالوريا الجديد
أكد شادي زلطة، المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم، أن محمد عبداللطيف، وزير التربية والتعليم، استعرض خلال اجتماع اليوم مع الرئيس عبد الفتاح السيسي، آخر مستجدات تطبيق نظام شهادة البكالوريا المصرية، والذي من المقرر أن يبدأ العمل به في العام الدراسي الم
أكد شادي زلطة، المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم، أن محمد عبداللطيف، وزير التربية والتعليم، استعرض خلال اجتماع اليوم مع الرئيس عبد الفتاح السيسي، آخر مستجدات تطبيق نظام شهادة البكالوريا المصرية، والذي من المقرر أن يبدأ العمل به في العام الدراسي المقبل.
وأوضح زلطة، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "الساعة 6" المذاع عبر قناة "الحياة"، أن الطلاب في الصف الثاني الثانوي سيختارون مساراتهم الدراسية ضمن نظام البكالوريا، في حين أن الصف الأول الثانوي سيظل مشتركًا مع نظام الثانوية العامة التقليدي.
وتحدث المتحدث باسم الوزارة عن وجود أربعة مسارات ضمن نظام البكالوريا، حيث يدرس الطلاب ثلاثة مواد أساسية مشتركة بالإضافة إلى مادة تخصصية في الصف الثاني الثانوي. وفي الصف الثالث الثانوي، سيقوم الطلاب بدراسة مادتين تخصص بالإضافة إلى التربية الدينية.
وأشار زلطة إلى أن كل مسار يقدم مادة من مادتين يمكن الاختيار بينهما، مما يمنح الطلاب فرصة لاختيار مادة تخصصية تتناسب مع ميولهم الأكاديمية. وفي السنة الثالثة، سيستكمل الطلاب دراستهم بالمادتين التخصصيتين بالإضافة إلى التربية الدينية.
كما نوه زلطة إلى توقيع بروتوكول تعاون مع مؤسسة البكالوريا الدولية (IBO) منذ عدة أشهر، بهدف مراجعة المناهج الدراسية لضمان توافقها مع المعايير الدولية، مع الحفاظ على الهوية الوطنية.
وأضاف أن المواد الخاصة بنظام البكالوريا ستُدرس وفق عدد الساعات المعتمدة لكل مادة في الصفين الثاني والثالث الثانوي. وأكد أيضًا على التعاون مع منظمة اليونيسيف لتدريب المعلمين على المناهج الجديدة، مشددًا على استمرار التدريب لضمان تقديم أفضل الممارسات الدولية داخل المدارس.
وفي سياق متصل، شهد الاجتماع مع الرئيس السيسي، بحضور الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، تأكيدًا على جهود وزارة التعليم في مراجعة الأطر التربوية لمناهج شهادة البكالوريا، بما يضمن توافقها مع أفضل الممارسات العالمية.
وختامًا، أشار وزير التربية والتعليم إلى أن هذه الشراكة تعكس رؤية مصر لتحديث منظومة التعليم بالتعاون الدولي، مما يسهم في بناء نظام تعليمي قادر على المنافسة عالميًا مع الحفاظ على الطابع المميز للنظام التعليمي المصري.
💬 التعليقات 0