جمال شيحة: ثورة يوليو تفتح آفاق المستقبل لمشروع قومي ووطني
أكد الدكتور جمال شيحة، مؤسس مؤسسة جمال شيحة للتعليم والثقافة والتنمية المستدامة، أن الاحتفال بالذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو لا يقتصر على إحياء حدث تاريخي فحسب، بل يُعتبر فرصة لاستشراف آفاق جديدة لمشروعات قومية ووطنية مستلهمة من قيم الثورة وم
أكد الدكتور جمال شيحة، مؤسس مؤسسة جمال شيحة للتعليم والثقافة والتنمية المستدامة، أن الاحتفال بالذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو لا يقتصر على إحياء حدث تاريخي فحسب، بل يُعتبر فرصة لاستشراف آفاق جديدة لمشروعات قومية ووطنية مستلهمة من قيم الثورة ومبادئها.
جاءت تصريحات شيحة خلال "لقاء يوليو الفكري الرابع"، الذي نظمته المؤسسة بالشراكة مع المؤسسة الإفريقية للتطوير وبناء القدرات مساء اليوم الأحد في نقابة الصحفيين، تحت عنوان: "ثورة 23 يوليو: نحو تحديث المشروع النهضوي العربي". وأكد شيحة أن هناك حاجة ملحة لتحديث المشروع النهضوي العربي بما يتماشى مع التحديات الحالية.
وأشار شيحة إلى أن ثورة 23 يوليو كانت بمثابة مشروع للتقدم والتحرر، حيث تمكّن المصريون لأول مرة من حكم أنفسهم، مع حرية الفلاح المصري وامتلاكه للأرض بعد 40 يوماً فقط من انطلاق الثورة، مما أحدث تغييراً اجتماعياً جذرياً في البلاد.
كما أوضح أن الثورة قضت على نظام الملكية الفاسدة الذي كان يعاني منه المجتمع، مشيراً إلى أن مصر كانت تعاني من وجود 80 ألف عسكري أجنبي، وأن تطلعات المصريين قبل الثورة كانت تقتصر على مقاومة الفقر والجهل والمرض.
وأوضح شيحة أن أمجد معارك الرئيس جمال عبد الناصر تمثلت منذ بداية حكمه حتى نكسة 1967، مشيراً إلى أن حكمه الذي استمر 16 عاماً أسفر عن دروس تصلح لتكون مشروعاً للمستقبل. ولفت إلى أن وصية عبد الناصر في بيان 30 مارس 1968، التي دعت للديمقراطية وتداول السلطة، تمثل رؤية للمستقبل.
وذكر شيحة أن يوم 26 يوليو يعتبر يوماً تاريخياً مليئاً بالأحداث الفارقة في حياة الدولة المصرية، بدءاً من خروج الملك فاروق، وصولاً إلى تأميم قناة السويس والتفويض الشعبي للرئيس عقب ثورة يونيو للتخلص من حكم الإخوان.
يأتي تنظيم هذا اللقاء في إطار إحياء الحوار الفكري حول ثورة 23 يوليو، واستلهام قيمها وتجربتها في بناء مشروع نهضوي عربي متجدد، من خلال مناقشات وندوات تجمع شخصيات فكرية وأكاديمية بارزة. وقد شهد اللقاء حضور عدد من الشخصيات السياسية العربية، من بينهم رئيس جمهورية اليمن الأسبق، وعدد من المفكرين والأساتذة.
💬 التعليقات 0