المصري الحرخبر وسياق

دراسة تكشف عن قلق الصحفيين البريطانيين من مخاطر السلامة الشخصية

دراسة تكشف عن قلق الصحفيين البريطانيين من مخاطر السلامة الشخصية
في دقيقة

كشفت دراسة استطلاعية حديثة عن أن ثلث الصحفيين في بريطانيا يضطرون لتغيير أسلوب أو موضوع تقاريرهم بسبب مخاوف تتعلق بسلامتهم الشخصية. الدراسة، التي تم الإعلان عن نتائجها اليوم الأحد، تبرز تزايد القلق بين الصحفيين في المملكة المتحدة بشأن أمنهم في ظل الأج

كشفت دراسة استطلاعية حديثة عن أن ثلث الصحفيين في بريطانيا يضطرون لتغيير أسلوب أو موضوع تقاريرهم بسبب مخاوف تتعلق بسلامتهم الشخصية. الدراسة، التي تم الإعلان عن نتائجها اليوم الأحد، تبرز تزايد القلق بين الصحفيين في المملكة المتحدة بشأن أمنهم في ظل الأجواء المتوترة التي يعيشها قطاع الإعلام.

شملت الدراسة آراء مئات الصحفيين الذين فضلوا عدم الكشف عن هويتهم، حيث أبدى العديد منهم مخاوف ملحوظة حيال الترهيب الذي قد يتعرضون له عند تناول موضوعات حساسة، مما أدى إلى تزايد الرقابة الذاتية وتضييق نطاق الحوار العام.

أجراه شركة "ألما إيكونوميكس" للاستشارات، بدعم من الحكومة، ويعتبر من أكثر التقييمات شمولاً لسلامة الصحفيين في المملكة المتحدة، حيث شمل استطلاعاً لآراء 531 صحفياً و55 مقابلة معمقة. أفاد ما يقرب من نصف المشاركين أن المخاوف الأمنية أثرت على رغبتهم في تغطية بعض القصص، بينما غير نحو ثلثهم أسلوب أو موضوع تغطيتهم.

تتضمن الموضوعات التي أثارت مخاوف تتعلق بالسلامة، الاحتجاجات اليمينية المناهضة للهجرة وإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وقد عبر أحد الصحفيين عن معاناته قائلاً: "كنت دائماً أنظر خلفي وأتأكد من عدم وجود من يلاحقني، وكذلك من عدم قيام أحد بالصراخ في وجهي."

الدراسة تسلط الضوء على اعتقاد واسع النطاق بتزايد الإساءة المرتبطة بالعمل الصحفي، خاصة عبر الإنترنت. كما تشير إلى ثقافة في غرف الأخبار تتعامل مع تصاعد الإساءة وكأنها أمر لا مفر منه، مع توقعات من الصحفيين بأن يكونوا "غير مبالين" تجاه ذلك.

تواجه الصحفيات تحديات مضاعفة، حيث أبلغن عن تعرضهن للتحرش الجنسي والتهديدات الصريحة، بالإضافة إلى الرسائل غير اللائقة والتعليقات التي تركز على المظهر. وتقارير متعددة تفيد بتعرض صحفيين في أيرلندا الشمالية للترهيب من قبل ملثمين أثناء تغطيتهم لأعمال شغب مناهضة للهجرة.

في واقعة أخرى، تم تداول مقطع فيديو لصحفي يغطي احتجاجاً مناهضاً للهجرة، حيث تعاون أعضاء مجموعة على فيسبوك لتحديد هوية الصحفي ومكانه، مما يعكس حجم المخاطر التي يواجهها الصحفيون في أداء واجبهم المهني.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...