مستوطنون إسرائيليون يواصلون توسعهم الاستيطاني في رام الله والخليل
في تصعيد جديد للأنشطة الاستيطانية، أقام مستوطنون إسرائيليون، اليوم الأحد، بؤرة استيطانية جديدة على أراضي قرية أم صفا شمال غربي رام الله. هذا التوسع يأتي في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، حيث اقتحم آخرون بلدة إذنا غرب مدينة الخليل. وبحسب ما أ
في تصعيد جديد للأنشطة الاستيطانية، أقام مستوطنون إسرائيليون، اليوم الأحد، بؤرة استيطانية جديدة على أراضي قرية أم صفا شمال غربي رام الله. هذا التوسع يأتي في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، حيث اقتحم آخرون بلدة إذنا غرب مدينة الخليل.
وبحسب ما أفادت به وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية، فقد أشار رئيس مجلس قروي أم صفا، مروان صباح، إلى أن مجموعة من المستوطنين اقتحمت منطقة وادي الزيتون جنوبي البلدة، وقاموا بنصب خيام في المنطقة المستهدفة التي تبلغ مساحتها 4000 دونم.
وأوضح صباح أن المستوطنين قد قاموا مؤخرًا بإقامة بؤر استيطانية في مناطق متعددة، بما في ذلك جبل الراس وبين بلدتي أم صفا وجيبيا وقرب دير السودان. وأكد أن القرية أصبحت معزولة تمامًا عن العالم الخارجي، حيث لم يتبق من أراضي المواطنين أي مساحة باستثناء المناطق التي أقيمت عليها منازلهم.
في ذات السياق، شهدت بلدة إذنا في الخليل اقتحامًا من قبل مستوطنين مسلحين، حيث شددت قوات الجيش الإسرائيلي من إجراءاتها العسكرية وأغلقت مدخل البلدة. مصادر محلية أفادت بأن الاقتحام جاء بهدف منع المواطنين والمزارعين من الوصول إلى منطقة الجلاطية تحت حماية قوات الجيش.
تستمر القوات الإسرائيلية في فرض قيود صارمة على حركة الفلسطينيين، حيث تمنعهم من الوصول إلى الشارع الالتفافي عبر بوابة مغلقة، وتطلق الرصاص وقنابل الصوت تجاههم. هذه القيود مستمرة للعام الثالث على التوالي، حيث تم إغلاق المدخل الرئيسي للبلدة ببوابة حديدية ومكعبات إسمنتية، مما أجبر السكان على استخدام طرق فرعية وعرة.
تجدر الإشارة إلى أن نحو 750 ألف مستوطن يعيشون في 141 مستوطنة و224 بؤرة استيطانية في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية. ووفقًا لتقرير صادر عن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، سجلت النصف الأول من العام الجاري 3488 اعتداءً من قبل المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم، مما أسفر عن استشهاد 17 فلسطينيًا.
تحذر الأوساط الفلسطينية من أن هذه الاعتداءات تمهد الطريق لإعلان ضم الضفة الغربية بشكل رسمي، وهو ما قد يقوض إمكانية إقامة الدولة الفلسطينية، وفقًا لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
💬 التعليقات 0