المصري الحرخبر وسياق

استشهاد مدير الأمن الداخلي وضابط آخر جراء قصف إسرائيلي في غزة

استشهاد مدير الأمن الداخلي وضابط آخر جراء قصف إسرائيلي في غزة
في دقيقة

استشهد العقيد وائل موسى اللداوي، مدير جهاز الأمن الداخلي في المحافظة الوسطى، والرائد رامز توفيق أبو زريق، اليوم الأحد، إثر قصف جوي شنته طائرات الاحتلال الإسرائيلي استهدف المركبة التي كانا يستقلانها في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة. وأفادت مصادر طبي

استشهد العقيد وائل موسى اللداوي، مدير جهاز الأمن الداخلي في المحافظة الوسطى، والرائد رامز توفيق أبو زريق، اليوم الأحد، إثر قصف جوي شنته طائرات الاحتلال الإسرائيلي استهدف المركبة التي كانا يستقلانها في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.

وأفادت مصادر طبية بوصول جثماني الشهيدين وعدد من المصابين إلى مستشفى شهداء الأقصى، بعد استهداف طائرات الاحتلال لمركبة مدنية في المنطقة الجنوبية من مدينة دير البلح، مما أدى إلى وقوع إصابات بين المدنيين.

يأتي هذا الهجوم في إطار تصعيد القوات الإسرائيلية لخرق اتفاق وقف إطلاق النار، حيث نفذت غارات جوية وأعمال قصف مدفعي وأخرى تستهدف المدنيين في مختلف مناطق قطاع غزة، مما أدى إلى سقوط المزيد من الشهداء والجرحى.

وفي حادث منفصل، استشهد المواطن سليمان تيسير سهمود متأثراً بجروح أصيب بها جراء قصف إسرائيلي استهدف محيط شارع خمسة بمدينة خان يونس، مما يعكس استمرار الانتهاكات الإسرائيلية بحق المواطنين.

كما استهدفت المدفعية الإسرائيلية المناطق الشرقية لمدينة خانيونس، حيث استمر القصف على المناطق الواقعة شمال غربي مدينة رفح، وسط تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع في أجواء المحافظة.

وفي مخيم النصيرات، تعرضت سيدة لإصابة برصاصة طائشة أثناء وجودها في خيمتها، بينما استمرت آليات الاحتلال في إطلاق النار شرقي مدينة دير البلح، بالإضافة إلى قصف مدفعي طال المناطق الشمالية الشرقية لمخيم البريج.

وفي مدينة غزة، تعرضت المناطق الشرقية لقصف مدفعي استهدف محيط حي الزيتون، مع سماع دوي انفجارات في أنحاء المدينة، مما يشير إلى تواصل التحركات العسكرية من قبل قوات الاحتلال، والتي كانت قد أطلقت قنابل إنارة في المناطق الشمالية والغربية من المدينة.

وفي سياق متصل، أصيبت طفلة برصاص قوات الاحتلال في محيط مركز شهداء جباليا للرعاية، مما يعكس استمرار استهداف المدنيين رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار، مما يزيد من معاناة الشعب الفلسطيني في هذه الأوقات العصيبة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...