المصري الحرخبر وسياق

تطوير التعليم الفني: مدارس التكنولوجيا التطبيقية تعيد تشكيل المستقبل

تطوير التعليم الفني: مدارس التكنولوجيا التطبيقية تعيد تشكيل المستقبل
في دقيقة

في إطار الجهود المستمرة لتطوير التعليم الفني، أوضح شادي زلطة، المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم، أن النظرة المجتمعية للتعليم الفني بدأت تتغير بشكل ملحوظ منذ إطلاق مدارس التكنولوجيا التطبيقية. خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "الساعة 6"، أكد زلطة أن التغي

في إطار الجهود المستمرة لتطوير التعليم الفني، أوضح شادي زلطة، المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم، أن النظرة المجتمعية للتعليم الفني بدأت تتغير بشكل ملحوظ منذ إطلاق مدارس التكنولوجيا التطبيقية. خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "الساعة 6"، أكد زلطة أن التغييرات الجارية ليست مجرد وعود، بل هي خطوات فعلية بدأت منذ عامين وما زالت تتواصل.

وأشار زلطة إلى أن المدارس الجديدة تقدم مناهج دراسية متطورة وتجارب عملية في مختلف التخصصات، من خلال الشراكات مع الشركات الصناعية. وأضاف: "التغيير في النظرة المجتمعية بدأ بالفعل، حيث لا يقتصر دور الطلاب على الدراسة فقط، بل يتضمن أيضًا التدريب العملي مع الشركاء الصناعيين المتواجدين في المدارس."

كما تطرق زلطة إلى ملف تدويل التعليم الفني، حيث تسعى الوزارة إلى إقامة شراكات دولية تمنح خريجي المدارس الفنية شهادات معتمدة تتيح لهم العمل داخل مصر وخارجها. وبيّن أن الدراسة في مدارس التكنولوجيا التطبيقية الحكومية مجانية، حيث يقتصر الدفع على رسوم إدارية بسيطة.

وأوضح أن التقديم للالتحاق بهذه المدارس متاح لجميع الطلاب بعد الحصول على الشهادة الإعدادية، حيث تتوفر هذه المدارس لجميع الفئات دون تكاليف خاصة. وأكد أن الرسوم الإدارية لا تتجاوز 95 جنيهًا.

وفي سياق متصل، تم توقيع بروتوكولات تعاون مع دول مختلفة، من بينها إيطاليا، لإطلاق 100 مدرسة مصرية إيطالية للتكنولوجيا التطبيقية. كما يجري العمل على توقيع اتفاقيات مع الجانب الألماني لإطلاق 38 مدرسة فنية مصرية ألمانية بدءًا من العام الدراسي المقبل.

وخلال الاجتماع الذي عقده الرئيس عبد الفتاح السيسي في مدينة العلمين، تم مناقشة موقف التعليم الفني كأحد محاور التنمية الرئيسية. حيث يضم حاليًا نحو 2.35 مليون طالب وطالبة في 3213 مدرسة. وتهدف الوزارة إلى التوسع في عدد مدارس التكنولوجيا التطبيقية ليصل إلى حوالي 225 مدرسة مع بداية العام الدراسي المقبل، في إطار الشراكة مع إيطاليا وألمانيا.

تُعد هذه التحركات خطوة هامة نحو تعزيز التعليم الفني، الذي يلعب دورًا حيويًا في تأهيل الكوادر الشابة وإكسابهم المهارات اللازمة لسوق العمل، مما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة في مصر.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...