المصري الحرخبر وسياق

مصطفى بكري: عبد الناصر رمز للكرامة والانحياز للأغلبية المقهورة

مصطفى بكري: عبد الناصر رمز للكرامة والانحياز للأغلبية المقهورة
في دقيقة

أكد الإعلامي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، أن ثورة يوليو 1952 تمثل نقطة تحول بارزة في تاريخ الوطن، حيث استندت إلى شعارات ومواقف قائدها التاريخي، جمال عبد الناصر. وفي حديثه خلال برنامج "حقائق وأسرار" بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين للثورة، استرجع بكر

أكد الإعلامي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، أن ثورة يوليو 1952 تمثل نقطة تحول بارزة في تاريخ الوطن، حيث استندت إلى شعارات ومواقف قائدها التاريخي، جمال عبد الناصر.

وفي حديثه خلال برنامج "حقائق وأسرار" بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين للثورة، استرجع بكري ذكرياته مع والده، مشيراً إلى كيف كان يستمعان معاً لخطابات عبد الناصر التي كانت تعكس العزة والكرامة والاستقلال الوطني.

تساءل بكري عن الأسباب التي جعلت عبد الناصر زعيماً محبوباً بين الجماهير، مشيراً إلى خروج الملايين في يونيو 1967 للمطالبة ببقائه، رغم الهزيمة التي تعرض لها في ذلك الوقت. واعتبر أن ذلك يعكس حب الناس له وتقديرهم لدوره.

واستشهد بكري بمشاهد حزينة من وداع عبد الناصر، حيث بكته السيدات الفقيرات اللواتي عانوا من الظلم، موضحاً كيف أن عبد الناصر ساهم في تحسين حياتهم وتحقيق الاستقلال الاقتصادي.

وأشار بكري إلى أن عبد الناصر، الذي يعتبره الكثيرون "حبيب الملايين"، كان له دور بارز في استعادة قناة السويس وبناء السد العالي، مما ساهم في حماية مصر من الجفاف والفيضانات.

اختتم بكري حديثه بالتأكيد على أن حب الناس لعبد الناصر لا يزال قائماً، مشيراً إلى تأثيره في مختلف أنحاء العالم، من اليمن إلى إفريقيا وأمريكا اللاتينية، كرمز للحرية والعدالة.

لقد رحل عبد الناصر منذ أكثر من 56 عاماً، لكنه لا يزال حاضراً في قلوب المصريين، رمزاً للكرامة والانحياز للناس، مما يجعله شخصية خالدة في تاريخ الوطن.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...