المصري الحرخبر وسياق

السينما العربية تتألق في مهرجان البندقية بـ 5 أفلام ولجنة تحكيم متميزة

السينما العربية تتألق في مهرجان البندقية بـ 5 أفلام ولجنة تحكيم متميزة
في دقيقة

شهدت الدورة الـ83 من مهرجان البندقية السينمائي الدولي لعام 2026 حضورًا قويًا لصناع السينما العرب، حيث تم اختيار خمسة أفلام لمخرجين من العالم العربي للمشاركة في مختلف أقسام المهرجان، مما يعكس المكانة المتزايدة للسينما العربية على الساحة الدولية. تت

شهدت الدورة الـ83 من مهرجان البندقية السينمائي الدولي لعام 2026 حضورًا قويًا لصناع السينما العرب، حيث تم اختيار خمسة أفلام لمخرجين من العالم العربي للمشاركة في مختلف أقسام المهرجان، مما يعكس المكانة المتزايدة للسينما العربية على الساحة الدولية.

تتصدر القائمة فيلم "امرأة مجهولة" للمخرجة المصرية الدنماركية مي الطوخي، الذي ينافس في المسابقة الرسمية على جائزة الأسد الذهبي. تدور أحداث الفيلم في الدنمارك بعد الحرب العالمية الثانية، حيث تروي قصة خادمة تستعد للزواج من صاحب عملها الثري، بينما تخفي ماضيًا مؤلمًا مع جندي ألماني. ويعتبر هذا الفيلم إنجازًا إضافيًا لمي الطوخي، كونها المرأة الوحيدة بين المخرجين في المسابقة الرسمية هذا العام.

أيضًا، يشارك فيلم "المواطن أسامة" للمخرج المصري أحمد حسونة، وهو فيلم وثائقي فلسطيني يصور قصة مصور سابق تحول إلى مصور وثائقي حربي في شمال غزة، حيث يوثق الدمار الذي يعاني منه وطنه، بينما يسعى جاهدًا لحماية زوجته وطفله الرضيع.

إلى جانب ذلك، يعرض فيلم "حديث مع البحر" للمخرج الفلسطيني مؤيد عليان، في قسم "أضواء على مهرجان البندقية". يتناول الفيلم قصة كمال، رجل فلسطيني في الستين من عمره، تأمره محكمة إسرائيلية بسداد دين للضمان الاجتماعي متعلق بابنه المفقود الذي يُعتقد أنه غرق في البحر الأحمر منذ عقود.

كما تشارك المخرجة السعودية أشجان الحموس بفيلم "البرانية" ضمن قسم مخصص للأعمال المستقلة وصناع السينما الواعدين. ومن جهة أخرى، يعرض المخرج اللبناني المغربي شادن صفي الدين تازي الفيلم الوثائقي القصير "لحظات قليلة من السعادة"، الذي يتناول قصة مخرجة أفلام لبنانية شابة تعيش في باريس، حيث تتابع أحداث الحرب في لبنان من بعيد.

سيُعرض الفيلم الذي يبلغ مدته 18 دقيقة لأول مرة عالميًا ضمن مسابقة "أوريزونتي" للأفلام القصيرة، ويعتبر واحدًا من بين 13 فيلمًا تتنافس على جائزة أفضل فيلم قصير في هذا القسم. يعكس هذا التنوع الجغرافي والفني للسينما العربية مشاركة مخرجين من دول مختلفة مثل مصر وفلسطين والسعودية ولبنان، مما يعزز من حضور الإنتاجات العربية في كبرى المهرجانات السينمائية الدولية.

كما يأتي الحضور العربي في المهرجان من خلال اختيار المخرجة التونسية كوثر بن هنية كعضو في لجنة التحكيم الدولية للدورة الـ83، وهو ما يعكس مكانتها المتنامية في السينما العالمية، بعد النجاحات التي حققتها أفلامها السابقة وترشيحاتها لجوائز الأوسكار.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...