قافلتان دعويتان للأزهر والأوقاف لتعزيز الوعي الديني والوطنية
انطلقت اليوم الجمعة قافلتان دعويتان مشتركتان بين الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف إلى محافظتي الإسكندرية وسوهاج، بمشاركة 20 إمامًا وواعظًا من علماء المؤسستين. تأتي هذه المبادرة في إطار التعاون المستمر بين الأزهر والأوقاف، وتهدف إلى نشر الفكر الوسطي المست
انطلقت اليوم الجمعة قافلتان دعويتان مشتركتان بين الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف إلى محافظتي الإسكندرية وسوهاج، بمشاركة 20 إمامًا وواعظًا من علماء المؤسستين. تأتي هذه المبادرة في إطار التعاون المستمر بين الأزهر والأوقاف، وتهدف إلى نشر الفكر الوسطي المستنير وتعزيز الوعي وترسيخ القيم الدينية والوطنية.
تعد هذه القوافل جزءًا من الجهود المتواصلة لمواجهة الإرهاب والتطرف بكافة أشكاله، ومحاربة مظاهر الفكر المتطرف. كما تهدف إلى بناء الشخصية المصرية الوطنية وتعزيز دور المسجد في تشكيل الوعي الرشيد، ونشر ثقافة العمل والإبداع، بما يسهم في إعداد أجيال قادرة على المشاركة الفعالة في بناء الوطن.
ركزت الخطبة الثانية ضمن هذه القوافل على موضوع "الموارد ليست ملكًا خاصًّا"، حيث أكدت على أن الموارد العامة هي حق مشترك لجميع أفراد المجتمع. وشددت على أهمية الحفاظ عليها وحسن استغلالها كواجب شرعي ووطني، مع تحذيرات من الاعتداء عليها أو إساءة استخدامها.
ضمن المبادرة، عقدت وزارة الأوقاف أيضًا 10,180 ندوة علمية خلال شهر يوليو 2026، حيث تم تنظيم هذه الندوات في 2,036 مسجدًا بمختلف أنحاء الجمهورية عقب صلاة المغرب. يهدف هذا البرنامج إلى تصحيح المفاهيم الخاطئة وتعزيز الوعي الديني والوطني.
تناولت الندوات أربعة موضوعات رئيسة، هي: "الرفق طريق لكسب القلوب"، و"التخطيط ودوره في بناء الأمة"، و"الماء حياة ونماء"، و"محبة الوطن من الإيمان". هذه المواضيع تعكس حرص الأزهر والأوقاف على معالجة القضايا الفكرية والمجتمعية المهمة.
تؤكد هذه الأنشطة الدعوية استمرار التعاون بين الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف في نشر صحيح الدين وتعزيز الفكر الوسطي المستنير. كما تسهم في بناء شخصية وطنية واعية، قادرة على الإسهام في نهضة الوطن وصناعة مستقبله.
💬 التعليقات 0