مغادرة وحدة مشاة البحرية الأمريكية من الشرق الأوسط بعد دورها في حصار إيران
غادرت وحدة مشاة البحرية الاستكشافية الحادية والثلاثون (MEU) من الشرق الأوسط، بعد أن أتمت مجموعة الجاهزية البرمائية "يو. إس. إس. تريبولي" (USS Tripoli) إنزالها في قاعدتها بجزيرة "أوكيناوا" اليابانية يوم الأربعاء الماضي. كانت هذه الوحدة تلعب دورًا ح
غادرت وحدة مشاة البحرية الاستكشافية الحادية والثلاثون (MEU) من الشرق الأوسط، بعد أن أتمت مجموعة الجاهزية البرمائية "يو. إس. إس. تريبولي" (USS Tripoli) إنزالها في قاعدتها بجزيرة "أوكيناوا" اليابانية يوم الأربعاء الماضي.
كانت هذه الوحدة تلعب دورًا حيويًا في فرض الحصار الذي أقرته إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب على الموانئ الإيرانية، والذي بدأ في أبريل الماضي. واشتمل هذا الحصار على عمليات صعود على متن السفن التجارية التي حاولت كسر الحصار المفروض.
تمثل وحدة مشاة البحرية الاستكشافية الحادية والثلاثون القوة المحتملة لأي هجوم بري أمريكي على إيران أو الجزر التابعة لها في مضيق هرمز أو الخليج، مما يعكس الاستعداد العسكري الأمريكي في المنطقة.
على الرغم من مغادرة "يو. إس. إس. تريبولي"، لا تزال مجموعة الجاهزية البرمائية "يو. إس. إس. بوكسر" (USS Boxer ARG) ووحدة مشاة البحرية الاستكشافية الحادية عشرة (11th MEU) تتولى مهمة دعم الحصار المفروض على إيران، حيث تضم هذه الوحدة نحو 2200 جندي جاهزين لأي طارئ.
تعتبر السفينتان "يو. إس. إس. تريبولي" و"يو. إس. إس. بوكسر" من سفن الهجوم البرمائي، وهي في الأساس حاملات طائرات صغيرة تزن حوالي 40 ألف طن. بالإضافة إلى قوات المارينز، تحمل هذه السفن مركبات مائية لنقل القوات إلى الشاطئ، وأيضًا طائرات تشمل المروحيات ومقاتلات من طراز (F-35B).
تأتي هذه التحركات في ظل الأوضاع المتوترة في المنطقة، مما يستدعي استمرار الوجود العسكري الأمريكي وتوفير الدعم اللازم لضمان الأمن والاستقرار في الخليج العربي.
💬 التعليقات 0