البابا تواضروس الثاني يقدم دروساً مميزة عن مصر للأطفال في ملتقى لوجوس چونيور
في لفتة مميزة، خصص البابا تواضروس الثاني عظته خلال اجتماع الأربعاء الأسبوعي لتقديم دروس تعليمية للأطفال حول تاريخ وثقافة مصر، وذلك ضمن فعاليات ملتقى لوجوس چونيور المنعقد حالياً في مركز لوجوس بدير القديس الأنبا بيشوي بوادي النطرون. شهدت العظة تفاعل
في لفتة مميزة، خصص البابا تواضروس الثاني عظته خلال اجتماع الأربعاء الأسبوعي لتقديم دروس تعليمية للأطفال حول تاريخ وثقافة مصر، وذلك ضمن فعاليات ملتقى لوجوس چونيور المنعقد حالياً في مركز لوجوس بدير القديس الأنبا بيشوي بوادي النطرون.
شهدت العظة تفاعلاً كبيراً من الأطفال المشاركين، حيث طرح البابا العديد من الأسئلة المتعلقة بمصر، وتلقّى إجاباتهم الحماسية. استخدم قداسته نموذجاً ضخماً لخريطة مصر كوسيلة إيضاح، مما أضاف لمسة مبتكرة للعظة وجعل المعلومات أكثر وضوحاً وجاذبية.
على الرغم من أن المعلومات التي تم تقديمها تتضمن ما يدرسه الأطفال في المناهج الدراسية، إلا أن القيمة المضافة كانت في كونها تأتي من فم البابا، الذي يمثل رمزاً روحياً وأبويًا، مما يعزز انتماء الأطفال لوطنهم بشكل أعمق.
تطرق البابا إلى عدة نقاط مثيرة، منها أن اسم مصر في اليونانية كان "آجيبتوس"، والذي استُمد منه اسم "جيبت" ومنه جاءت كلمة "Egypt". كما أشار إلى أن اسم مصر باللغة المصرية القديمة هو "كيمي"، والذي يعني "التربة السمراء"، مما يبرز التاريخ الغني لهذا البلد.
وتحدث عن أن اسم مصر ورد في الكتاب المقدس 700 مرة، مشيراً إلى الجغرافيا الفريدة للبلاد التي تشمل بحرين وصحراوين وأحد عشر بحيرة. كما تطرق إلى نهر النيل الذي يعد شريان الحياة لمصر، والذي يمر في وسط البلاد ويتفرع إلى فرعين رئيسيين.
واختتم البابا بعرض تاريخ مصر الممتد على 7000 سنة، والذي شهد سبع حضارات، منها الفرعونية والقبطية والإسلامية. كما سلط الضوء على ثلث آثار العالم التي توجد بمصر، وأهمية المتحف المصري الكبير الذي تم افتتاحه مؤخراً، مما يعكس الفخر الثقافي والتاريخي الذي تتمتع به البلاد.
علاوة على ذلك، تناول البابا معنى ألوان علم مصر، حيث يمثل الأحمر سكان المدن المطلة على البحر الأحمر، والأبيض سكان المدن المطلة على البحر الأبيض، والأسود يمثل سكان ضفاف نهر النيل، بينما الأصفر يرمز إلى القوات المسلحة التي تحمي الحدود.
💬 التعليقات 0