السيسي في ذكرى 23 يوليو: مصر تسعى للسلام ولا تفضل الحرب
أكد الإعلامي محمد مصطفى شردي أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو 1952، حملت في طياتها رسائل هامة تعكس وعي القيادة المصرية بمكانة البلاد ودورها في المنطقة. وأوضح شردي، خلال برنامجه "الحياة اليوم"، أن الرئي
أكد الإعلامي محمد مصطفى شردي أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو 1952، حملت في طياتها رسائل هامة تعكس وعي القيادة المصرية بمكانة البلاد ودورها في المنطقة.
وأوضح شردي، خلال برنامجه "الحياة اليوم"، أن الرئيس بدأ كلمته بتجديد الوفاء والتقدير لأبطال الثورة، مشيرًا إلى أهمية تقييم التجارب والاستفادة من دروس الماضي. هذه الرؤية تعكس إدراكًا عميقًا بأن مسيرة الدولة قد شهدت نجاحات وأخطاء، وأن الهدف من ذلك هو البناء على الإيجابيات وتجنب الأخطاء.
وأشار إلى أن الكلمة احتوت على رسالتين رئيسيتين؛ إحداهما موجهة إلى الداخل المصري والأخرى إلى الخارج. الرسالة الموجهة للخارج تؤكد على الدبلوماسية المصرية والسعي نحو تهدئة الأوضاع في المنطقة العربية، في ظل الظروف الراهنة التي تعاني منها بعض الدول.
وشدد شردي على أن الرئيس السيسي أوضح أن مصر لا تسعى إلى الحرب، بل تعمل على إقناع الأطراف المختلفة بأهمية السلام. كما أكد رفض مصر لاستمرار الأوضاع الراهنة التي تعاني منها الدول العربية ومنطقة الخليج نتيجة الحروب والصراعات.
وفي سياق متصل، أكد شردي على استمرار جهود مصر لتهدئة الأزمات الإقليمية، سواء في اليمن أو السودان أو غزة أو سوريا أو حتى في جنوب لبنان، بالإضافة إلى متابعة التوترات القائمة بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية.
وفي ختام كلمته، أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن الاحتفال بالمناسبات الوطنية لا يقتصر على استذكار التاريخ فحسب، بل يمثل فرصة لتجديد الوفاء للأبطال وتقييم التجارب واستخلاص الدروس التي تدفع مصر نحو مستقبل أكثر إشراقًا يتناسب مع مكانتها بين الدول.
💬 التعليقات 0