توترات متزايدة بين واشنطن وطهران حول جبل الفأس النووي
في تصعيد جديد للتوترات بين الولايات المتحدة وإيران، أفادت مصادر أن جهاز الموساد الإسرائيلي قدم معلومات حساسة إلى واشنطن تتعلق بموقع "جبل الفأس" في إيران. ويُعتقد أن هذه المعلومات تتعلق باليورانيوم والاقتصاد الإيراني، بالإضافة إلى المنشأة الموجودة في
في تصعيد جديد للتوترات بين الولايات المتحدة وإيران، أفادت مصادر أن جهاز الموساد الإسرائيلي قدم معلومات حساسة إلى واشنطن تتعلق بموقع "جبل الفأس" في إيران. ويُعتقد أن هذه المعلومات تتعلق باليورانيوم والاقتصاد الإيراني، بالإضافة إلى المنشأة الموجودة في الجبل والتي تضم أجهزة الطرد المركزي.
زيارة جوفمان إلى واشنطن قبل أسبوعين كانت المحطة التي تم خلالها تبادل هذه المعلومات، مما يعكس التعاون الأمني الوثيق بين الولايات المتحدة وإسرائيل في مراقبة الأنشطة النووية الإيرانية.
في سياق متصل، هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء الماضي بقصف الموقع المحصن، مشيرًا إلى أن أجهزة الاستخبارات الأمريكية تراقب هذا الموقع الاستراتيجي على مدار الساعة. وأضاف ترامب أن "الولايات المتحدة ستدمر جبل الفأس" وأكد على ضرورة استعداد الإيرانيين لرد فعل عنيف.
ردًا على تهديدات ترامب، حذر مصدر أمني إيراني رفيع المستوى من أن بلاده سترد "بشكل مدمر" غير مسبوق إذا تم تنفيذ الضربة. وصرح المصدر بأن أي عمل عسكري ضد إيران سيجعل الجنود الأمريكيين وحلفاءهم في المنطقة يدفعون ثمنًا باهظًا.
جبل الفأس، المعروف محليًا باسم "كوه كلانج"، يقع في أعماق الأراضي الإيرانية جنوب العاصمة طهران، ويعد من المواقع الأكثر تحصينًا، حيث تم حفره تحت طبقات صلبة من الجرانيت بعمق يصل إلى 600 متر. هذه التحصينات تجعله مقاومًا لأقوى القنابل، مما يزيد من تعقيد أي عملية عسكرية محتملة ضد الموقع.
تصر الحكومة الإيرانية على أن هذا المجمع هو منشأة مدنية فقط وأن برنامجها النووي سلمي. ومع ذلك، فإن المخاوف الغربية تتزايد حول نية إيران لبناء منشأة تخصيب متكاملة تحت الأرض، وهو ما تنفيه طهران بشدة.
في ظل هذه الأجواء المتوترة، يبدو أن الصراع حول الأنشطة النووية الإيرانية لن ينتهي قريبًا، مما يدفع المنطقة إلى حافة مواجهة قد تكون لها تداعيات خطيرة على الأمن الدولي.
💬 التعليقات 0