المصري الحرخبر وسياق

رحيل بلاس جونسون، أيقونة موسيقى الجاز وصاحب ساكسفون "النمر الوردي"

رحيل بلاس جونسون، أيقونة موسيقى الجاز وصاحب ساكسفون "النمر الوردي"
في دقيقة

توفي بلاس جونسون، أحد أبرز عازفي الجاز وصاحب الساكسفون الشهير في مقطوعة "النمر الوردي"، عن عمر يناهز 94 عامًا، وذلك في 15 يوليو الجاري. وقد أكدت مصادر عائلية خبر وفاته في غرناطة هيلز، إحدى مناطق لوس أنجلوس، حيث نشرت عائلته عبر وسائل التواصل الاجتماعي

توفي بلاس جونسون، أحد أبرز عازفي الجاز وصاحب الساكسفون الشهير في مقطوعة "النمر الوردي"، عن عمر يناهز 94 عامًا، وذلك في 15 يوليو الجاري. وقد أكدت مصادر عائلية خبر وفاته في غرناطة هيلز، إحدى مناطق لوس أنجلوس، حيث نشرت عائلته عبر وسائل التواصل الاجتماعي خبر وفاته في 17 يوليو.

وُلد جونسون في مدينة دونالدسونفيل بولاية لويزيانا، وتخصص في البداية في موسيقى "جامب بلوز" و"آر إن بي" قبل أن يحقق شهرة واسعة في عالم الجاز. كان لديه شغف كبير بالموسيقى، حيث بدأ مشواره بالغناء مع أفراد عائلته، قبل أن يشتري له والده آلة ساكسفون سوبرانو، مما ساعده على تطوير مهاراته الموسيقية.

على مدار مسيرته الفنية، تعاون جونسون مع أساطير الموسيقى، مثل فرانك سيناترا وإيلا فيتزجيرالد وباربرا سترايساند. وكان له دور بارز في الشارة الموسيقية الشهيرة التي ألفها هنري مانشيني، والتي اعتمدت على سولو خاص له، مما ساهم في تكوين سمعة قوية له كعضو في مجموعة "ذي ريكينج كرو".

عُرف جونسون بشكل خاص بموسيقاه في فيلم "النمر الوردي"، الذي سجل مقطوعته الشهيرة عام 1963 بالتعاون مع مانشيني. وقد احتلت الموسيقى المرتبة العشرين في قائمة معهد الفيلم الأمريكي لأعظم الموسيقى التصويرية في تاريخ السينما، كما حصل الفيلم على ثلاث جوائز جرامي ورُشح لجائزة الأوسكار لأفضل موسيقى تصويرية أصلية.

تحدث جونسون في إحدى المناسبات عن كيف أن عزفه على الساكسفون كان له تأثير كبير على جودة التسجيل، مشيرًا إلى أنه كان قادرًا على تقديم مقطوعات منفردة تضيف عمقًا للعمل الفني. وقد انتقل إلى لوس أنجلوس في عام 1954، حيث عمل كعازف جلسات وشارك في تسجيلات مع كبار الفنانين.

ستظل ذكرى بلاس جونسون خالدة في عالم الموسيقى، حيث ترك بصمة لا تُنسى في قلوب محبي الجاز وعشاق الموسيقى عبر الأجيال. رحل عازف الساكسفون، ولكن إرثه الموسيقي سيستمر في إلهام الكثيرين.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...